رياضة

إنجلترا تنشد حسم الصدارة واستعادة الانتصارات أمام بنما

يستهدف المنتخب الإنجليزي، تحقيق الفوز على نظيره البنمي عندما يتقابلان على ملعب ميتلايف في نيويورك ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، لحساب المجموعة الثانية عشرة.

ويرغب فريق المدرب الألماني توماس توخيل، في العودة سريعا إلى درب الانتصارات، بعدما أجبره منتخب غانا على الاكتفاء بالتعادل صفر / صفر في مباراة الجولة الثانية، ليصل المنتخبان للنقطة الرابعة، مع أفضلية إنجليزية بفارق الأهداف.

ويبحث منتخب إنجلترا عن فوز جديد بذكريات تفوقه على نفس المنتخب، بنما، بنتيجة 6 / 1 في دور المجموعات أيضا لنسخة 2018 بروسيا، وفي تلك المواجهة سجل هاري كين، هداف المنتخب حاليا، هدفين في الشباك البنمية.

وسيتعين على توخيل إيجاد حلول هجومية أفضل أمام دفاع متكتل سيشابه إلى حد كبير ما قدمه منتخب غانا، لكن مع الفارق أن المنتخب الأفريقي أكثر تنظيما وصلابة، إذ ما قورن بمنتخب بنما الذي يلعب أيضا بطريقة دفاعية واستقبل هدفين من كل من غانا وكرواتيا.

وبعيدا عن حسابات الدور التالي وما يمكن أن يصادف المنتخب الإنجليزي في طريقه ومساعيه نحو الأدوار النهائية، فإن الفوز هو الهدف بالنسبة لإنجلترا، حتى وإن لم يكن التعادل مع غانا مُقلقا إلى هذه الدرجة، لكن استعادة الهوية والشخصية والقدرة على مواجهة أي منافس سواء كان دفاعيا أو يلعب بخطوط مفتوحة، هو الهدف بالنسبة لإنجلترا.

ويمتلك المنتخب الإنجليزي الأسلحة التي تساعده على الذهاب بعيدا في المونديال، فهو ليس مجرد فريق يضم عناصر متألقة هذا الموسم مع أنديتها، على غرار الهداف هاري كين نجم بايرن ميونخ، أو ديكلان رايس “أرسنال”، أو ماركوس راشفورد وجود بيلينجهام “برشلونة” و “ريال مدريد” على الترتيب، لكنه منتخب يقدم كرة جماعية ويستطيع التحكم في إيقاع اللعب بشكل كبير.

منتخب بنما في المقابل رغم أنه ليس لديه ما يثبته بعدما تأكد خروجه من البطولة، فهو على الأقل ليس لديه ما يخسره أيضا، ولا يوجد ما يمنع أن يقدم عرضا وداعيا مميزا، يحرج فيه أحد أبطال العالم السابقين المنتخب الإنجليزي، ويخرج ربما بنقطة تاريخية، تجعل من هذه المشاركة أكثر اختلافا من الظهور المونديالي السابق، خصوصا أن النتائج أفضل حالا من نسخة 2018 بالفعل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى