إعصار أرناب يضرب الساحل الشرقي للهند

لقي ستة أشخاص على الأقل حتفهم جراء إعصار «أرناب» الذي اجتاح الساحل الشرقي للهند، مصحوبًا بأمطار غزيرة ورياح عاتية، فيما تواصل السلطات جهودها لإعادة التيار الكهربائي إلى المناطق المتضررة والتعامل مع تداعيات العاصفة.
وضرب الإعصار ولاية أندرا براديش في الساعات الأولى من يوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026، بعدما صنفته إدارة الأرصاد الجوية الهندية عاصفة إعصارية شديدة للغاية، وهي الفئة الثالثة من حيث القوة على مقياسها.
حصيلة الضحايا وسط اختلاف في الأرقام
أعلن مسؤول حكومي في ولاية أندرا براديش أن الحصيلة الرسمية بلغت ستة قتلى، بينما ذكرت صحيفة «تايمز أوف إنديا»، نقلًا عن مسؤولين محليين، أن عدد الوفيات وصل إلى تسعة أشخاص.
وأشارت التقارير إلى أن الوفيات ارتبطت بحوادث الصعق الكهربائي وسقوط الأشجار وانهيار المنازل نتيجة الرياح القوية والأمطار الغزيرة.
تضرر 15 ألف عمود كهرباء
قال رئيس وزراء ولاية أندرا براديش، إن. تشاندرا بابو نايدو، إن الإعصار ألحق أضرارًا بما لا يقل عن 15 ألف عمود كهرباء، ما تسبب في انقطاع التيار عن مناطق واسعة.
وأُعيدت الكهرباء إلى معظم المناطق المتضررة، باستثناء منطقتي كوناسيم وغرب جودافاري، حيث استمرت أعمال الإصلاح وإعادة الخدمات.
وأكد نايدو أن استخدام التكنولوجيا ساعد السلطات على تحديد المناطق الأكثر عرضة لتأثيرات الإعصار، واتخاذ إجراءات استباقية أسهمت في الحد من الخسائر البشرية والمادية.
إجلاء أكثر من 180 ألف شخص
أجلت السلطات أكثر من 180 ألف شخص من ولايتي أندرا براديش وأوديشا قبل وصول الإعصار، ضمن إجراءات احترازية لحماية السكان من الفيضانات والرياح العنيفة.
كما أُغلقت بعض المدارس، وأُلغيت خدمات لعدد من القطارات والرحلات الجوية، في إطار التدابير المتخذة للتعامل مع الظروف الجوية الخطرة.
سفينة شحن عالقة قبالة الساحل
وفي تطور آخر، جنحت سفينة شحن ترفع علم جزر مارشال قبالة سواحل ولاية أندرا براديش، وعلى متنها 20 فردًا من الطاقم.
وظلت السفينة عالقة حتى يوم الخميس، وسط اضطراب البحر الناجم عن الإعصار، فيما لم يتضمن التقرير تفاصيل إضافية بشأن مصير السفينة أو حالة أفراد طاقمها.
خليج البنغال بؤرة للأعاصير المدارية
تشكّل إعصار أرناب فوق خليج البنغال، الذي يُعد من المناطق الرئيسية لنشوء الأعاصير المدارية المؤثرة على الساحل الشرقي للهند.
وتواجه السلطات تحديًا يتمثل في استعادة الخدمات الأساسية وتقييم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية والمنازل، بعد العاصفة التي تسببت في سقوط ضحايا ونزوح أعداد كبيرة من السكان.



