أرباح “سامسونج” تقفز بأكثر من 7 أضعاف بدعم طفرة رقائق الذكاء الاصطناعي

حققت شركة سامسونج للإلكترونيات قفزة كبيرة في أرباحها الفصلية، مسجلة مستوى قياسيًا لم تشهده منذ سنوات، مدفوعة بشكل رئيسي بالطلب القوي على رقائق الذاكرة المخصصة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
تفاصيل الأداء المالي
سجلت الشركة أرباحًا صافية أولية بلغت 57.2 تريليون وون (حوالي 37.9 مليار دولار) للربع الأول من عام 2024، بزيادة مذهلة بنسبة 755% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.
تجاوزت الأرباح التشغيلية التوقعات لتصل إلى 133 تريليون وون مقابل متوسط التقديرات عند 116.8 تريليون وون.
من المتوقع أن تصل أرباح التشغيل السنوية للشركة إلى 310 تريليونات وون (حوالي 206 مليار دولار) في عام 2026.
السبب وراء القفزة
يأتي هذا النمو مدفوعًا بالطلب المتزايد من شركات الحوسبة السحابية على ذاكرة النطاق الترددي العالي HBM وذاكرة DRAM لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
ساهمت هذه الرقائق بما يقارب 90% من إجمالي التشغيل، مما يعكس أهميتها في استراتيجيات سامسونج المستقبلية.
قفزت صادرات أشباه الموصلات الكورية الجنوبية بنسبة 151.4% لتصل إلى 32.8 مليار دولار في مارس، وهو مؤشر على الطلب العالمي القوي على التكنولوجيا.
سباق عالمي على الذكاء الاصطناعي
تتنافس سامسونج مع شركات مثل إس كيه هاينكس ومايكرون تكنولوجي لتلبية الطلب المتزايد على ذاكرة النطاق الترددي العالي المستخدمة في مسرعات الذكاء الاصطناعي، مثل تقنيات شركة إنفيديا.
أطلقت سامسونج هذا العام الجيل الجديد من رقائق HBM4، كما أبرمت عقودًا لتوريد هذه الرقائق لشركات مثل أدفانسد مايكرو ديفايس وإنفيديا.
تأثير الجغرافيا والسياسة
رغم النزاعات الإقليمية، خصوصًا في الشرق الأوسط، واستمرار التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، تمكنت سامسونج من الحفاظ على نموها وتجاوز المخاطر المحتملة على استثمارات الذكاء الاصطناعي عالية التكلفة.
من المتوقع أن يظل الطلب على ذاكرة الذكاء الاصطناعي قويًا، مع استمرار الشركات الكبرى في الاستثمار في الحوسبة السحابية والتطبيقات المتقدمة للذكاء الاصطناعي.
كما تشير التقديرات إلى ارتفاع أسعار ذاكرة DRAM بنسبة 64% في الربع الأول مقارنة بالربع السابق، مما يعزز هوامش الربح لشركة سامسونج.



