اقتصاد وتكنولوجيا

توقع تثبيت سعر الفائدة الأوروبية مع تزايد مخاطر التضخم نتيجة حرب إيران

يعقد مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي اجتماعه الدوري لمراجعة السياسة النقدية اليوم الخميس في ظل توقعات بالإبقاء على سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير نتيجة تزايد مخاطر التضخم الناجمة عن تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.

ويرى المحللون أن مجلس محافظي البنك سيفضل خيار الانتظار لحين صدور مزيد من البيانات الأوضح بشأن تأثير الحرب على الاقتصاد.

ومن المحتمل استمرار سعر الفائدة على الإيداع وهي الفائدة المرجعية للمدخرين والبنوك عند مستوى 2%. ومن المقرر إعلان قرار البنك المركزي في الساعة الثانية وربع ظهرا بتوقيت فرانكفورت (1215 بتوقيت جرينتش).

يذكر أن ارتفاع أسعار الطاقة نتيجة الحرب دفع معدل التضخم في منطقة اليورو التي تضم 21 دولة من دول الاتحاد الأوروبي إلى 6ر2% خلال مارس/آذار الماضي، وهو أعلى مستوى له منذ يوليو/تموز 2024، ويزيد عن المعدل الذي يستهدفه البنك المركزي الأوروبي وهو 2% سنويا.

في الوقت نفسه تزايد رهان الأسواق المالية مؤخرا على تشديد البنك المركزي الأوروبي لسياسته النقدية في وقت لاحق من العام الحالي. ورغم أن زيادة سعر الفائدة يمكن أن يساعد في كبح التضخم، بكبح الطلب، فإنه يمكن أن يؤثر سلبا على النمو الاقتصادي لمنطقة العملة الأوروبية الموحدة.

وتشير كريستين لاجارد رئيسة البنك المركزي الأوروبي إلى استعداد البنك للتحرك إذا دعت الحاجة مؤكدة أن طول فترة الصراع في الشرق الأوسط سيكون عاملا رئيسيا في تحديد توجهات البنك.

وحذرت لاجارد فرنسية الجنسية من أن أسعار الطاقة المرتفعة يمكن أن يكون لها تأثيرا قويا على التضخم على المدى القصير، في حين أشارت إلى أن البنك المركزي الأوروبي سيتحرك بمجرد اتضاح مدى تأثير صدمة أسعار الطاقة على الاقتصاد بدرجة كافية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى