كيم جونج أون يدعو لتحقيق تفوق مطلق في تكنولوجيا الطائرات المسيّرة

دعا زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون إلى تحقيق «تفوق مطلق» في تكنولوجيا الطائرات المسيّرة، مؤكدًا أهمية تطوير قدرات بلاده في مجال الطيران غير المأهول، وذلك خلال زيارته معرضًا متخصصًا في تكنولوجيا الطائرات المسيّرة وعرض للأسلحة.
وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن الزيارة أعقبها عرض للقوة النارية، تضمن طائرات مسيّرة انتحارية، وصواريخ كروز تكتيكية، وطائرات مسيّرة متعددة الأغراض، إلى جانب مجموعة من راجمات الصواريخ المتعددة عيار 600 مليمتر، وفقًا لما نقلته وكالة «رويترز».
كوريا الشمالية تستعرض أسلحة وطائرات مسيّرة متطورة
وشمل العرض نماذج متنوعة من الأسلحة التي تعتمد على تقنيات الطيران غير المأهول، في إطار توجه بيونج يانج لتعزيز قدراتها العسكرية وتطوير منظومات الطائرات المسيّرة.
وتأتي دعوة كيم جونج أون لتحقيق التفوق في هذا المجال بالتزامن مع تصاعد الأنشطة الصاروخية لكوريا الشمالية، وزيادة متابعة كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان للتطورات العسكرية في شبه الجزيرة الكورية.
كوريا الشمالية تطلق 12 صاروخًا باليستيًا باتجاه البحر الشرقي
وفي تطور متصل، أعلن الجيش الكوري الجنوبي أن كوريا الشمالية أطلقت نحو 12 صاروخًا باليستيًا قصير المدى باتجاه البحر الشرقي، بحسب وكالة «يونهاب».
وأوضحت هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية أن الصواريخ أُطلقت من منطقة وونسان نحو الساعة 12:30 ظهرًا بالتوقيت المحلي، مشيرة إلى استمرار التحليلات لتحديد مسافات طيران الصواريخ ومواصفاتها الفنية الأخرى.
إطلاق الصواريخ يأتي بعد تجربة 12 أكتوبر
وجاء الإطلاق الأخير بعد أكثر من أسبوعين من تجربة أجرتها بيونج يانج في 12 أكتوبر، وشملت إطلاق صواريخ باليستية تكتيكية، قالت كوريا الشمالية إنها تهدف إلى تحسين أحد المكونات الرئيسية للأسلحة.
وأكدت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية أنها كثفت عمليات المراقبة، وتواصل متابعة التطورات تحسبًا لأي عمليات إطلاق إضافية محتملة.
كما شددت على استمرار الحفاظ على وضع دفاعي قوي، من خلال التنسيق وتبادل المعلومات بشكل وثيق مع الولايات المتحدة واليابان بشأن أحدث عملية إطلاق صاروخي لكوريا الشمالية.



