البحرية البريطانية تستعد لإخراج 8 سفن حربية من الخدمة بحلول 2031 وسط مخاوف دفاعية

تستعد البحرية الملكية البريطانية لإخراج ثماني سفن حربية من الخدمة خلال السنوات الخمس المقبلة، في خطوة تثير مخاوف بشأن قدرات الدفاع البحري للمملكة المتحدة، بالتزامن مع تصاعد التوترات الأمنية في أوروبا والاستعداد لاحتمالات مواجهة عسكرية مع روسيا.
وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن خطة الإحالة إلى التقاعد تشمل ثلاث سفن دورية بحرية بحلول عام 2028، وخمس كاسحات ألغام بحلول عام 2031، ما يسلط الضوء على التحديات التي تواجه الأسطول البريطاني في ظل تقليص عدد من وحداته.
تقاعد سفن الدورية وكاسحات الألغام
ومن المقرر إخراج سفن الدورية «تاين» و«سيفرن» و«ميرسي» من الخدمة بحلول عام 2028، بعد أن تكون قد أمضت نحو 25 عامًا في الخدمة، إذ تضطلع هذه السفن بمهام تتعلق بحماية السواحل البريطانية.
كما تشمل الخطة خمس كاسحات ألغام من فئة «هانت»، هي «ليدبري» و«كاتيستوك» و«بروكلزبي» و«ميدلتون» و«هوروورث»، التي دخلت الخدمة بين عامي 1981 و1985.
وتأتي هذه التطورات بعد تعطل سفينة الدورية الجليدية الوحيدة التابعة للبحرية الملكية، «إتش إم إس بروتكتور»، في وقت سابق من أكتوبر الجاري، ما أعاد تسليط الضوء على التحديات التشغيلية التي تواجه الأسطول.
أنظمة ذاتية التشغيل بدلًا من السفن التقليدية
من جانبه، قال متحدث باسم البحرية الملكية إن القوات البحرية تعمل تدريجيًا على الاستغناء عن سفن إزالة الألغام التقليدية المأهولة، بالتزامن مع توفير أنظمة حديثة ذاتية التشغيل.
وتعكس هذه الخطوة توجهًا نحو تحديث قدرات مكافحة الألغام، فيما تثير وتيرة إخراج السفن الحالية من الخدمة تساؤلات بشأن الحفاظ على القدرات البحرية خلال المرحلة الانتقالية إلى الأنظمة الجديدة.
فاراج يتعهد بإعفاء احتياطي القوات المسلحة من الضرائب
وفي سياق متصل، تعهد نايجل فاراج، زعيم حزب «إصلاح المملكة المتحدة»، بإعفاء أفراد الاحتياط في القوات المسلحة من الضرائب على الدخل الذي يحصلون عليه مقابل خدمتهم، إذا وصل حزبه إلى الحكم.
ويهدف المقترح، بحسب ما أعلنه فاراج، إلى تشجيع الانضمام إلى قوات الاحتياط، في وقت تواجه فيه المملكة المتحدة تحديات تتعلق بتعزيز قدراتها العسكرية وتلبية احتياجاتها الدفاعية.



