هجوم بصاروخ باليستي يستهدف مطار عدن الدولي وسط تصاعد المواجهات في اليمن

استهدف هجوم بصاروخ باليستي منسوب إلى جماعة الحوثيين مطار عدن الدولي جنوبي اليمن، الأربعاء 21 أكتوبر 2026، بالتزامن مع استمرار المواجهات العسكرية بين القوات الحكومية والحوثيين في عدد من الجبهات.
ونقلت وسائل إعلام يمنية أن صاروخًا باليستيًا أُطلق باتجاه المطار، فيما سُمع دوي انفجار بالقرب منه، وسط تصاعد العمليات العسكرية في البلاد.
معارك عنيفة في محافظة تعز
في سياق متصل، تواصلت المواجهات في محافظة تعز، حيث أعلنت القوات الحكومية التصدي لهجمات حوثية استهدفت الجبهة الشمالية للمدينة وجبهة الشقب جنوبي المحافظة، بمساندة المقاومة الشعبية والأهالي.
وشهدت المعارك تدخل الطيران الحربي والطائرات المسيّرة التابعة لمحور تعز، إذ استهدفت غارات جوية مخزن أسلحة وغرفة قيادة للحوثيين في منطقة الضباب غربي المدينة، إلى جانب تدمير دبابة في منطقة العرسوم شمالًا.
وقدّرت قيادة محور تعز خسائر الحوثيين خلال معارك الثلاثاء بنحو 98 قتيلًا و148 جريحًا. كما أعلنت القوات الحكومية تنفيذ 744 عملية استهداف خلال 24 ساعة، قالت إنها أسفرت عن تحييد نحو 200 عنصر وتدمير أو إعطاب 90 آلية عسكرية.
هجمات صاروخية على السعودية وارتفاع قتلى شبوة
على صعيد آخر، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، الثلاثاء، اعتراض صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه الرياض، إلى جانب اعتراض طائرة مسيّرة وتدمير منصة إطلاق الصاروخ.
وفي محافظة شبوة جنوبي اليمن، ارتفعت حصيلة قتلى القصف الصاروخي الذي استهدف معسكر العلم إلى 73 شخصًا، وفق السلطات المحلية، مقارنة بالحصيلة الأولية التي بلغت 53 قتيلًا.
تحذيرات أممية من تفاقم الأزمة الإنسانية
مع استمرار القتال، حذرت الأمم المتحدة من احتمال نزوح أكثر من 250 ألف شخص جراء تجدد المواجهات، ونبهت إلى بدء نفاد إمدادات الغذاء والوقود في تعز، ما يزيد المخاوف من تفاقم الأوضاع الإنسانية.
وفي المقابل، أعلنت بريطانيا توسيع دعمها الدفاعي للسعودية عبر إرسال مقاتلات «تايفون» لتنفيذ دوريات جوية، في ظل تصاعد التوترات والهجمات العسكرية في المنطقة.



