فن

التهاب رئوي وسعال شديد.. تفاصيل الأزمة الصحية للفنان خالد سليم ومضاعفات المرض

تعرض الفنان خالد سليم خلال الفترة الماضية لأزمة صحية حادة استدعت نقله إلى المستشفى، ما أثار قلق جمهوره، فيما أشارت مصادر مقربة منه إلى إصابته بالتهاب رئوي مصحوب بسعال شديد، موضحة أنه دخل مرحلة التعافي، لكنه لا يزال يعاني ارتفاعًا في درجة الحرارة.

ما الالتهاب الرئوي وأبرز أعراضه؟

الالتهاب الرئوي عدوى تصيب الرئتين، وقد تسببها البكتيريا أو الفيروسات أو الفطريات، وتؤدي إلى التهاب الحويصلات الهوائية وتراكم السوائل داخلها، ما قد يؤثر في عملية التنفس.

وتختلف أعراض المرض بحسب نوع العدوى وشدتها، ومن أبرز علاماته:

ارتفاع درجة حرارة الجسم.

السعال المصحوب ببلغم، قد يكون أصفر أو أخضر أو ممزوجًا بالدم.

التعب والإرهاق.

سرعة التنفس أو صعوبته.

تسارع ضربات القلب.

التعرق والقشعريرة.

ألم في الصدر، خاصة عند السعال أو التنفس بعمق.

فقدان الشهية.

ازرقاق الشفاه أو الأظافر في الحالات الشديدة.

الارتباك، خاصة لدى بعض كبار السن.

وقد تظهر أعراض الالتهاب الرئوي الفيروسي تدريجيًا، مصحوبة أحيانًا بسعال جاف وصداع وآلام عضلية، بينما قد تبدأ أعراض الالتهاب البكتيري بصورة مفاجئة أو تتطور تدريجيًا.

ما أسباب الالتهاب الرئوي؟

تتعدد مسببات الالتهاب الرئوي، وتشمل بعض أنواع البكتيريا والفيروسات، ومن بينها المكورات الرئوية والإنفلونزا وفيروس كورونا المستجد والفيروس المخلوي التنفسي، إلى جانب مسببات أخرى مثل بكتيريا الليجيونيلا.

من الفئات الأكثر عرضة للإصابة؟

يزداد خطر الإصابة بالالتهاب الرئوي لدى كبار السن فوق 65 عامًا، والأطفال دون عامين، والحوامل، والأشخاص الذين يعانون أمراضًا مزمنة في القلب أو الرئة، وكذلك أصحاب المناعة الضعيفة.

مضاعفات الالتهاب الرئوي وطرق علاجه

قد يؤدي الالتهاب الرئوي، في حال عدم علاجه أو تطور الحالة، إلى مضاعفات خطيرة، منها تجمع السوائل حول الرئة، وخراج الرئة، وتعفن الدم، ومتلازمة الضائقة التنفسية الحادة.

ويعتمد العلاج على سبب العدوى وشدة المرض؛ إذ تُستخدم المضادات الحيوية لعلاج الحالات البكتيرية، بينما قد تُستخدم مضادات الفيروسات أو الفطريات في حالات محددة وفقًا لتشخيص الطبيب.

وقد يحتاج بعض المرضى إلى الأكسجين أو السوائل الوريدية أو تصريف السوائل، مع الرعاية داخل المستشفى عند الضرورة.

كم تستغرق فترة التعافي؟

تختلف مدة التعافي باختلاف العمر، ونوع العدوى، وشدة الالتهاب، والحالة الصحية للمريض. وقد يبدأ التحسن في حالات الالتهاب الرئوي البكتيري خلال يوم أو يومين من بدء العلاج المناسب، لكن السعال والإرهاق قد يستمران لعدة أسابيع.

أما الحالات التي تستدعي دخول المستشفى، فقد تحتاج إلى فترة أطول للتعافي الكامل، قد تصل إلى 6 أو 8 أسابيع.

وتتطلب صعوبة التنفس الشديدة أو ازرقاق الشفاه أو الارتباك أو انخفاض مستوى الوعي تقييمًا طبيًا عاجلًا، نظرًا لاحتمال ارتباطها بمضاعفات خطيرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى