انقطاع الطمث في الثلاثينات.. 5 أسباب محتملة وأعراض تستدعي مراجعة الطبيب

قد تواجه بعض النساء انقطاع الدورة الشهرية خلال الثلاثينات من العمر، وهي حالة قد ترتبط بعوامل تؤثر في وظيفة المبيضين وإنتاج الهرمونات، وتستدعي تقييمًا طبيًا لتحديد السبب، خاصة إذا صاحبتها تغيرات ملحوظة في الدورة أو أعراض غير معتادة.
ووفقًا لمعلومات طبية نشرها موقع «كليفلاند كلينك»، قد يرتبط انقطاع الطمث المبكر بعوامل صحية وعلاجية متعددة، فيما يمكن أن يؤدي انخفاض هرمون الإستروجين لفترة طويلة إلى مضاعفات تستوجب المتابعة الطبية.
ما أعراض انقطاع الطمث في الثلاثينات؟
قد تبدأ العلامات بتغيرات في الدورة الشهرية، مثل اختلاف مدتها أو غزارة النزيف، أو حدوث نزيف بين الدورات، وقد تظهر أعراض أخرى، أبرزها:
الهبات الساخنة والتعرق الليلي.
جفاف المهبل والشعور بعدم الراحة أثناء العلاقة الحميمة.
تكرار التبول والتهابات المسالك البولية.
صعوبة النوم وتقلبات المزاج.
جفاف الجلد والعينين والفم.
تغيرات الرغبة الجنسية.
صعوبة التركيز وزيادة النسيان.
تغيرات الوزن.
ولا تعني هذه الأعراض وحدها حدوث انقطاع الطمث، إذ قد تنتج عن اضطرابات هرمونية أو حالات صحية أخرى.
ما أسباب انقطاع الطمث في الثلاثينات؟
تتعدد العوامل التي قد تؤدي إلى توقف الدورة الشهرية في سن مبكرة، ومن أبرزها:
علاجات السرطان: قد يؤثر العلاج الكيميائي أو الإشعاعي في وظيفة المبيضين.
التدخلات الجراحية: قد يؤدي استئصال المبيضين إلى توقف إنتاج الهرمونات وحدوث انقطاع الطمث، بينما يتوقف نزول الدورة بعد استئصال الرحم حتى إذا استمر عمل المبيضين.
الاضطرابات الكروموسومية: قد تؤثر بعض الحالات الوراثية في نمو المبيضين ووظيفتهما.
أمراض المناعة الذاتية: قد ترتبط بعض هذه الأمراض، مثل اضطرابات الغدة الدرقية ومرض كرون والتهاب المفاصل الروماتويدي، بمشكلات تؤثر في الوظيفة الهرمونية.
بعض العدوى: قد ترتبط حالات معينة، مثل النكاف، بمضاعفات تؤثر في الصحة الإنجابية، وإن كان ذلك غير شائع.
كما قد يحدث قصور مبكر في وظيفة المبيضين دون سبب واضح، وهو ما يحتاج إلى فحوصات لتحديد طبيعة الحالة.
ما مضاعفات انقطاع الطمث المبكر؟
قد يؤدي انخفاض الإستروجين لفترة طويلة إلى زيادة مخاطر بعض المشكلات الصحية، ومنها:
هشاشة العظام: نتيجة تأثير انخفاض الإستروجين في كثافة العظام.
أمراض القلب والأوعية الدموية: إذ يرتبط انقطاع الطمث المبكر بزيادة بعض عوامل الخطر القلبية.
التغيرات النفسية: مثل الاكتئاب واضطرابات المزاج لدى بعض النساء.
مخاطر صحية طويلة الأمد: قد ترتبط بعض الدراسات بين انقطاع الطمث المبكر ومشكلات عصبية لاحقة، لكن ذلك لا يعني أن الإصابة بالخرف أو مرض باركنسون نتيجة حتمية للحالة.
متى يجب استشارة الطبيب؟
ينبغي مراجعة طبيب النساء عند انقطاع الدورة الشهرية أو حدوث تغيرات مستمرة وغير معتادة فيها، خصوصًا خلال الثلاثينات. فقد تتشابه أعراض انقطاع الطمث المبكر مع حالات أخرى، مثل الحمل واضطرابات الغدة الدرقية وارتفاع هرمون البرولاكتين، لذلك يعتمد التشخيص على التاريخ الصحي والفحص والتحاليل المناسبة.
ويساعد اكتشاف السبب مبكرًا على تحديد العلاج والمتابعة الملائمين، بما في ذلك تقييم صحة العظام والقلب والحاجة إلى علاج هرموني في الحالات المناسبة، وفقًا لتقدير الطبيب.



