منوعات

ألم عنق الرحم.. 7 أسباب شائعة وأعراض تستدعي زيارة الطبيب

قد يرتبط ألم عنق الرحم بالعدوى أو الإصابات أو بعض المشكلات الصحية التي تؤثر في الجهاز التناسلي، وقد يظهر في صورة تقلصات أو ضغط في أسفل البطن والحوض، مع احتمال حدوث نزيف غير طبيعي أو ألم أثناء الجماع أو التبول.

وتختلف شدة الألم ومدته بحسب السبب، لذلك يساعد التعرف على الأعراض المصاحبة في تحديد الحاجة إلى الفحص الطبي والعلاج المناسب.

ما أعراض ألم عنق الرحم؟

قد تشعر المرأة بألم مستمر أو متقطع في أسفل البطن أو منطقة الحوض، وقد يصاحبه عدد من الأعراض، أبرزها:

النزيف أو الألم أثناء الجماع.

الألم أو صعوبة التبول.

إفرازات مهبلية غير معتادة.

نزول بقع دم بين الدورات الشهرية.

الحكة أو الشعور بالحرقان في المهبل.

7 أسباب شائعة لألم عنق الرحم

1. الإصابات أو الصدمات

قد يتعرض عنق الرحم للكدمات أو الالتهابات أو التمزقات الصغيرة نتيجة الجماع العنيف أو الولادة أو بعض الإجراءات الطبية.

2. التهاب عنق الرحم

يحدث نتيجة عدوى أو التهاب أو التعرض لمواد مهيجة، وقد يسبب ألمًا مستمرًا في أسفل البطن والحوض، إلى جانب الشعور بعدم الراحة في المهبل.

3. مرض التهاب الحوض

هو عدوى تصيب الأعضاء التناسلية الأنثوية، وقد تنتج عن عدم علاج بعض أنواع العدوى المنقولة جنسيًا. ويمكن أن يسبب ألمًا مستمرًا أو حادًا في أسفل البطن والحوض.

4. انقلاب ظهارة عنق الرحم

تحدث هذه الحالة عندما تظهر الخلايا الموجودة داخل قناة عنق الرحم على سطحه الخارجي. وهي حالة شائعة نسبيًا، وترتبط بالتغيرات الهرمونية، خاصة ارتفاع الإستروجين، وقد لا تسبب أعراضًا لدى كثير من النساء.

5. بطانة الرحم المهاجرة

تتمثل في نمو نسيج يشبه بطانة الرحم خارج الرحم، وقد تسبب ألمًا متفاوت الشدة، خاصة أثناء الدورة الشهرية أو الجماع، وقد تؤثر في ممارسة الأنشطة اليومية.

6. تضيق عنق الرحم أو تيبسه

قد يؤدي تضيق عنق الرحم إلى إعاقة تدفق دم الحيض، ما يسبب الشعور بالضغط وزيادة تقلصات الدورة الشهرية.

7. التغيرات غير الطبيعية في الخلايا وسرطان عنق الرحم

قد ترتبط بعض التغيرات الخلوية بفيروس الورم الحليمي البشري، ويمكن اكتشافها من خلال فحوصات الكشف المبكر. أما سرطان عنق الرحم فقد يسبب نزيفًا مهبليًا غير طبيعي وألمًا في الحوض أو أثناء الجماع، لكن هذه الأعراض قد تنتج أيضًا عن حالات أخرى.

متى يجب استشارة الطبيب؟

ينبغي مراجعة الطبيب إذا كان الألم شديدًا أو مستمرًا أو يزداد بمرور الوقت، أو يؤثر في الأنشطة اليومية، خاصة عند ظهور أي من العلامات التالية:

الحمى أو القشعريرة.

إفرازات مهبلية غير طبيعية أو كريهة الرائحة.

نزيف مهبلي غير معتاد.

ألم أو صعوبة أثناء التبول.

ألم أثناء الجماع.

استمرار ألم البطن أو الحوض.

ويستلزم ظهور الألم أثناء الحمل أو بعد الولادة بفترة قصيرة تقييمًا طبيًا عاجلًا، لاستبعاد المضاعفات المحتملة.

ما خيارات العلاج؟

يعتمد العلاج على السبب الأساسي، وقد يشمل الراحة والاستحمام بالماء الدافئ ومسكنات الألم المناسبة، بينما قد تتطلب العدوى البكتيرية مضادات حيوية يصفها الطبيب.

وفي بعض الحالات، يمكن اللجوء إلى العلاج الطبيعي لعضلات قاع الحوض أو إجراءات طبية مثل التبريد أو الليزر لعلاج تغيرات محددة في خلايا عنق الرحم، وقد تكون الجراحة ضرورية في حالات نادرة.

ولا ينبغي الاعتماد على العلاجات المنزلية وحدها عند استمرار الألم أو وجود نزيف أو إفرازات غير طبيعية، لأن تحديد السبب بدقة هو الخطوة الأساسية لاختيار العلاج المناسب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى