منوعات

10 علاجات طبيعية لتخفيف أعراض الحساسية.. ما مدى فعاليتها؟

يعاني كثيرون من أعراض الحساسية، مثل العطس المتكرر وسيلان الأنف واحتقانه وحكة العينين، خاصة عند التعرض لمسببات الحساسية. ويلجأ البعض إلى العلاجات الطبيعية لتخفيف هذه الأعراض، لكن مدى فعاليتها يختلف من وسيلة إلى أخرى، ولا يغني استخدامها عن العلاج الطبي عند الحاجة.

10 علاجات طبيعية قد تساعد على تخفيف الحساسية

1- غسل الأنف بالمحلول الملحي

يساعد غسل الأنف بمحلول ملحي على إزالة المخاط ومسببات الحساسية من الممرات الأنفية والجيوب الأنفية، ما قد يقلل الاحتقان والالتهاب ويحسن التنفس. وتشير بعض الدراسات إلى أن استخدامه بانتظام لمدة تصل إلى أربعة أسابيع قد يخفف أعراض الحساسية.

2- حشيشة الزبد «البترور»

يحتوي هذا النبات على مركبات قد تساعد على تقليل الالتهاب وتخفيف احتقان الأنف. وأشارت دراسات محدودة إلى أن مستخلصه قد يخفف أعراض الحساسية، لكن بعض مستحضراته قد تحتوي على مركبات ضارة بالكبد، لذلك يجب عدم استخدامها دون استشارة الطبيب والتأكد من سلامة المنتج.

3- الوخز بالإبر

يُستخدم الوخز بالإبر بوصفه أحد أساليب العلاج التكميلي، إذ يعتمد على تحفيز نقاط محددة في الجسم بإبر رفيعة. وتشير بعض الأبحاث إلى احتمال مساعدته على تخفيف أعراض التهاب الأنف التحسسي، مثل الاحتقان والحكة، إلا أن النتائج لا تزال بحاجة إلى مزيد من التأكيد.

4- البروبيوتيك

تساعد البروبيوتيك، وهي كائنات دقيقة نافعة، على الحفاظ على توازن ميكروبيوم الأمعاء المرتبط بوظائف الجهاز المناعي. وقد تساهم أنواع معينة منها في تخفيف بعض أعراض الحساسية عند استخدامها إلى جانب العلاجات الأخرى، لكن تأثيرها يختلف بحسب السلالة والحالة الصحية.

5- السبيرولينا

السبيرولينا نوع من الطحالب الغنية بالعناصر الغذائية ومضادات الأكسدة، وقد تساعد خصائصها المضادة للالتهابات على تخفيف بعض أعراض التهاب الأنف التحسسي. ومع ذلك، لا تزال الأدلة المتاحة محدودة، ولا يمكن اعتبارها بديلًا للأدوية الموصوفة.

6- نبات القراص اللاذع

استُخدم نبات القراص في الطب التقليدي، وتشير أبحاث أولية إلى احتمال مساهمته في تخفيف سيلان الأنف واحتقانه. وربطت إحدى الدراسات بين تناول شاي القراص بانتظام لمدة أسبوع وتحسن بعض الأعراض، لكن هناك حاجة إلى دراسات إضافية لتقييم فعاليته وسلامته.

7- الكيرسيتين

الكيرسيتين مركب نباتي من مجموعة الفلافونويدات، يوجد في التفاح والحمضيات والبصل والبروكلي والشاي الأخضر. ويتميز بخصائص مضادة للأكسدة والالتهابات، وقد أظهرت دراسة على بالغين مصابين بالتهاب الأنف التحسسي ارتباط تناول مكملاته بتراجع حكة العين واحتقان الأنف، لكن الأدلة لا تزال غير كافية لتحديد مدى فعاليته والجرعات المناسبة.

8- زيت المنثول العطري

قد يمنح المنثول إحساسًا بالبرودة ويساعد على الشعور بانفتاح الممرات الأنفية، لكنه لا يثبت بالضرورة أنه يقلل الالتهاب الناتج عن الحساسية. كما أن الأدلة على تأثيره العلاجي لدى البشر محدودة.

ويجب تجنب وضع الزيوت العطرية داخل الأنف أو استنشاقها بتركيزات مرتفعة، خاصة لدى الأطفال ومرضى الربو، لاحتمال تسببها في تهيج الجهاز التنفسي.

9- فيتامين سي

يوجد فيتامين سي في البرتقال والليمون والكرنب وغيرها من الأطعمة، ويساهم في دعم وظائف الجهاز المناعي ومقاومة الإجهاد التأكسدي. وتشير بعض الأبحاث إلى احتمال مساعدته على تخفيف أعراض الحساسية، لكن الأدلة لا تكفي لتأكيد فعاليته علاجًا لها.

ولا تعني النتائج التي رصدت تحسنًا بعد إعطاء جرعات مرتفعة منه عن طريق الوريد أن المكملات الفموية تحقق التأثير نفسه، لذا ينبغي تجنب الجرعات العالية دون إشراف طبي.

10- الأوكالبتوس «الكافور»

يحتوي زيت الأوكالبتوس على مركبات قد تمتلك خصائص مضادة للالتهابات والميكروبات. وأظهرت دراسة على الحيوانات احتمال مساهمته في تخفيف الالتهاب المرتبط بالتهاب الجلد التحسسي، لكن هذه النتائج لم تُحسم بعد لدى البشر.

ولا ينبغي ابتلاع زيت الأوكالبتوس، إذ قد يكون سامًا، كما يجب الحذر من وضعه مباشرة على الجلد أو استنشاقه، خصوصًا لدى الأطفال ومرضى الربو.

متى تستدعي الحساسية زيارة الطبيب؟

تختلف الأدلة العلمية على العلاجات الطبيعية، ولا ينبغي الاعتماد عليها بدلًا من العلاج الطبي الموصوف. ويُنصح بمراجعة الطبيب إذا تكررت الأعراض أو أثرت في النوم أو التنفس أو ممارسة الأنشطة اليومية، لتحديد مسببات الحساسية واختيار العلاج المناسب.

أما عند ظهور أعراض خطيرة، مثل صعوبة التنفس أو تورم اللسان أو الحلق أو الشعور بالإغماء، فيجب طلب الإسعاف فورًا، لاحتمال حدوث تفاعل تحسسي شديد يهدد الحياة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى