فن

روبرت باتينسون يكشف سر حماسه لفيلم «Primetime»

كشف النجم البريطاني روبرت باتينسون عن أسباب انجذابه إلى فيلم الإثارة النفسية «Primetime»، مؤكدًا أن السيناريو الذي كتبه أجون سينج لفت انتباهه منذ القراءة الأولى، ووصفه بأنه أشبه بـ«قنبلة» لما يتضمنه من أفكار جريئة وغير تقليدية.

وجاءت تصريحات باتينسون خلال تقديم الفيلم في مهرجان لندن السينمائي، داخل قاعة BFI IMAX، بحضور المخرج لانس أوبنهايم والكاتب أجون سينج والنجمة ميريت ويفر. ولم يقتصر دور باتينسون على البطولة، بل شارك أيضًا في إنتاج العمل، مدفوعًا بحماسه للنص السينمائي.

سيناريو استثنائي سرّع انطلاق المشروع

أوضح باتينسون أن السيناريو أثار اهتمامه فور قراءته، مستغربًا عدم البدء في تنفيذه رغم ما يحمله من أفكار مميزة. وأضاف أنه تواصل مع الكاتب في اليوم التالي تقريبًا، قبل انضمام المخرج لانس أوبنهايم خلال أقل من أسبوع، لتبدأ خطوات تنفيذ المشروع في غضون أسبوعين فقط.

وأشار إلى أنه ينجذب عادةً إلى النصوص التي تقدم أفكارًا غير متوقعة وتفاجئ الجمهور، واصفًا الفيلم بأنه عمل أصلي يجمع بين الفكاهة والجرأة وتعدد الأبعاد، معربًا عن أمله في أن يقدم تجربة سينمائية مختلفة.

إيرادات الفيلم تتجاوز تكلفة إنتاجه

شهد فيلم «Primetime» عرضه العالمي الأول في مهرجان فينيسيا السينمائي خلال الشهر الماضي، حيث حظي باستقبال إيجابي وتصفيق استمر سبع دقائق.

وبدأ عرضه في دور السينما الأمريكية يوم 25 سبتمبر، محققًا إيرادات بلغت 38 مليون دولار، مقابل ميزانية إنتاج تقدر بنحو 14.5 مليون دولار. ومن المقرر طرحه في دور العرض البريطانية يوم 30 أكتوبر.

قصة الفيلم تفتح نقاشًا حول أخلاقيات الإعلام

يجسد باتينسون شخصية كريس هانسن، مقدم البرنامج التلفزيوني «To Catch a Predator»، الذي اشتهر بتوثيق محاولات ضبط أشخاص يُشتبه في استهدافهم للأطفال.

وتدور أحداث الفيلم حول انتقال البرنامج إلى فترة العرض الرئيسية، مع تسليط الضوء على الأساليب التي اعتمدها، وطرح تساؤلات بشأن الحدود الأخلاقية للعمل الإعلامي، وهي قضية أثارت جدلًا واسعًا وانتهت بتوقف البرنامج عام 2008 وسط انتقادات وردود فعل متباينة.

ويستلهم الفيلم أحداثه بصورة حرة من مقال نشرته مجلة «Esquire» عام 2007 بعنوان «Tonight on Dateline This Man Will Die»، لكنه لا يقدم سيرة ذاتية تقليدية، بل يعيد معالجة الوقائع من خلال رؤية سينمائية خاصة.

كريس هانسن يعترض على طريقة تصوير شخصيته

في المقابل، انتقد كريس هانسن الفيلم، واصفًا إياه بأنه «عمل خيالي بالكامل»، وذلك في تصريحات لمجلة «Variety» بعد مشاهدته.

ورغم إشادته بموهبة باتينسون التمثيلية، رأى هانسن أن تصوير شخصيته في العمل لم يكن إيجابيًا، متسائلًا عن الرسالة التي تسعى هوليوود إلى إيصالها من خلال الفيلم.

أما باتينسون، فأعرب عن أمله في أن يتقبل هانسن العمل، مشيرًا إلى أن الشخصية تحمل جوانب مثيرة للاهتمام، وأن تأثيرها في الجمهور على مدار سنوات قد يُنظر إليه باعتباره شكلًا من أشكال التقدير.

وبين الحماس الذي أبداه فريق الفيلم والاعتراضات التي أثارها هانسن، يطرح «Primetime» قضية العلاقة بين الإعلام والترفيه والأخلاقيات المهنية، في عمل يجمع بين الإثارة النفسية واستلهام أحداث وشخصيات من الواقع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى