أخبار دولية

آبي أحمد يكشف إخضاع وزراء إثيوبيا لفحوص استخباراتية سرية

كشف رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد أن عملية اختيار أعضاء حكومته الجديدة تضمنت إجراءات استخباراتية سرية، شملت فحص علاقات المرشحين واتصالاتهم بأفراد عائلاتهم والمقربين منهم، في إطار ما وصفه بأنه تدقيق لضمان النزاهة واستبعاد الشخصيات التي تحوم حولها الشبهات.

وجاءت تصريحات آبي أحمد، الجمعة، خلال جلسة إقرار الحكومة الجديدة أمام مجلس نواب الشعب الإثيوبي، عقب إعادة تعيينه رئيسًا للوزراء، بالتزامن مع تشكيل حكومته الجديدة.

إجراءات استخباراتية لفحص المرشحين للوزارات

وأوضح آبي أحمد أن عملية التدقيق شملت متابعة العلاقات والاتصالات التي تربط المرشحين للمناصب الوزارية بأفراد أسرهم، بمن فيهم الأبناء والزوجات والآباء، إلى جانب الأشخاص الذين يتواصلون معهم.

وأضاف أن الإجراءات لم تقتصر على المرشحين أنفسهم، بل امتدت إلى دوائرهم المقربة وعلاقاتهم بأشخاص أثرياء، ضمن عملية تقييم مكثفة استمرت على مدار العام الماضي.

وأكد رئيس الوزراء الإثيوبي أن هذه التدابير استهدفت ضمان النزاهة واستبعاد من تحوم حولهم الشبهات، قائلًا إنه لم يتم تعيين أي شخص لديه ميول مشبوهة أو ينتمي إلى دوائر تحيط بها الشكوك ضمن مجلس الوزراء.

وامتنع آبي أحمد عن الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن طبيعة الإجراءات الاستخباراتية أمام البرلمان، مشيرًا إلى أن بعض المعلومات من الأفضل عدم الإفصاح عنها.

آبي أحمد يبدأ ولاية جديدة في إثيوبيا

وتأتي هذه التصريحات عقب إعادة تعيين آبي أحمد رئيسًا للوزراء، بعد فوز حزب الازدهار الحاكم بأغلبية واسعة في الانتخابات التي أُجريت خلال يونيو 2026.

وتولى آبي أحمد رئاسة الحكومة الإثيوبية في أبريل 2018، عقب احتجاجات واسعة ضد الائتلاف الحاكم آنذاك، ليقود البلاد منذ ذلك الوقت وسط تحديات سياسية وأمنية واقتصادية متواصلة.

وتبدأ ولايته الجديدة في ظل ضغوط لتسريع الإصلاحات الاقتصادية، وتحسين الخدمات العامة، وتعزيز المساءلة، إلى جانب استمرار التحديات الأمنية في عدد من مناطق البلاد.

توترات في تيغراي وخلافات متصاعدة مع إريتريا

وتواجه إثيوبيا تجددًا للتوترات في شمال البلاد بين القوات الفيدرالية ومقاتلي جبهة تحرير شعب تيغراي، بعد نحو أربعة أعوام من اتفاق بريتوريا الذي أنهى حربًا استمرت عامين.

كما تتزامن الولاية الجديدة مع تصاعد التوترات الإقليمية بين إثيوبيا وإريتريا، على خلفية مساعي آبي أحمد للحصول على منفذ بحري، في ظل خلافات حادة بين البلدين.

وبحسب التقرير، قطعت أسمرة وأديس أبابا العلاقات الدبلوماسية خلال الأسبوع الماضي، ما يضيف تحديًا جديدًا أمام الحكومة الإثيوبية في المرحلة المقبلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى