رغم إنفاق ملايين الدولارات ضدها.. عائشة وهاب تحقق فوزًا تاريخيًا وتدخل الكونغرس الأمريكي

فازت الديمقراطية عائشة وهاب بالانتخابات الخاصة لشغل مقعد في مجلس النواب لأمريكي عن ولاية كاليفورنيا، بعد تغلبها على منافستها ميليسا هيرنانديز في سباق انتخابي شهد إنفاقًا سياسيًا كبيرًا.
وجاءت الانتخابات بعد شغور المقعد إثر استقالة النائب السابق إريك سوالويل، لتنجح وهاب في حسم السباق لصالحها، في انتصار يمثل محطة بارزة في مسيرتها السياسية.
وحظي السباق باهتمام واسع بسبب حجم الأموال التي ضُخت فيه، إذ أنفقت مجموعات سياسية ملايين الدولارات لدعم هيرنانديز ومهاجمة وهاب، ومن بينها جهات مرتبطة بلجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية «أيباك».
ورغم هذه الحملة المالية المكثفة، تمكنت وهاب من الفوز، مؤكدة أن النتيجة تعكس إرادة الناخبين وقدرتهم على اختيار ممثليهم بعيدًا عن تأثير الإنفاق السياسي.
ويحمل فوز وهاب أهمية تاريخية، إذ أصبحت أول أمريكية من أصول أفغانية تصل إلى مجلس النواب الأمريكي. وكانت قد حققت إنجازًا سابقًا عندما أصبحت أول امرأة من أصول أفغانية تُنتخب لعضوية مجلس شيوخ ولاية كاليفورنيا.
وتعود أصول وهاب إلى أسرة أفغانية لاجئة، وبدأت مسيرتها السياسية من العمل المحلي قبل انتقالها إلى الهيئة التشريعية في كاليفورنيا، ثم وصولها إلى الكونغرس.
وتركز أجندتها السياسية على قضايا عدة، من بينها خفض تكاليف المعيشة، وتوفير السكن بأسعار مناسبة، وتحسين الرعاية الصحية، ودعم الأسر العاملة والتعليم، إلى جانب الدفاع عن العدالة الاقتصادية والحقوق المدنية.
ومن المقرر أن تشغل وهاب المقعد لفترة الولاية المتبقية، على أن تخوض لاحقًا انتخابات جديدة للاحتفاظ بالمقعد لفترة كاملة مدتها عامان.
ويُنظر إلى فوزها باعتباره انتصارًا للتيار التقدمي داخل الحزب الديمقراطي، كما يعكس صعودًا متزايدًا لشخصيات من خلفيات مهاجرة إلى مواقع سياسية بارزة في الولايات المتحدة.



