نجوم شاركوا أبناءهم الغناء.. دويتوهات صنعت نجاحًا وجذبت الجمهور

شهد الوسط الفني خلال السنوات الأخيرة تزايدًا في الأعمال الغنائية التي جمعت بين الفنانين وأبنائهم، في خطوة لاقت اهتمامًا واسعًا من الجمهور، وأثارت تساؤلات حول ما إذا كانت هذه المشاركات تمثل بداية حقيقية لمسيرة فنية جديدة للأبناء أم تضعهم تحت ضغط المقارنة مع نجومية آبائهم.
وكانت جنا عمرو دياب من أبرز النماذج، بعدما شاركت والدها عمرو دياب في أغنية “خطفوني”، حيث لفتت الأنظار بأدائها الذي مزج بين اللغتين العربية والإنجليزية، وحققت الأغنية انتشارًا واسعًا، ما دفع كثيرين للتوقع بانطلاق مسيرتها الغنائية بشكل مستقل.
وسار الفنان أحمد سعد على النهج نفسه، بعدما أعلن عن تسجيل أغنية جديدة بعنوان “كدة كدة” بمشاركة ابنته جودي، في خطوة أثارت تفاعلًا كبيرًا بين جمهوره ومحبي الأعمال العائلية.
ولم تكن هذه التجارب الأولى من نوعها، إذ سبق للفنان أحمد عدوية أن قدم دويتو “المولد” مع نجله محمد عدوية، وهو العمل الذي حقق نجاحًا لافتًا وشكل أول تعاون فني بين الأب وابنه.
كما دعم الفنان خالد عجاج نجله أحمد عجاج في بداياته الغنائية، من خلال مشاركته في أغنية “عيب عليك”، مستفيدًا من شعبيته للمساهمة في تقديم ابنه للجمهور.
ومن التجارب الناجحة أيضًا، الدويتو الذي جمع فضل شاكر بابنه محمد فضل شاكر في أغنية “كيفك ع فراقي”، والتي حصدت ملايين المشاهدات وحققت انتشارًا واسعًا في العالم العربي.
وفي تجربة مختلفة، أعادت مريم عامر منيب إحياء أغنية والدها الراحل عامر منيب “عامل إيه في حياتك”، بإضافة مقاطع جديدة بصوتها، لتخرج الأغنية في صورة دويتو جمع بين صوت الأب وابنته بعد سنوات من رحيله، وحظيت بإشادة واسعة من الجمهور.
كما شارك الفنان تامر حسني أبناءه آدم وتالية وأمايا في أغنية “رمضان كريم”، حيث ظهروا معه في الفيديو كليب وشاركوه الأداء، في واحدة من أبرز التجارب العائلية التي لاقت تفاعلًا كبيرًا.
وتؤكد هذه التجارب أن مشاركة الفنانين لأبنائهم في الأعمال الغنائية أصبحت ظاهرة متنامية، تجمع بين البعد العائلي والتسويق الفني، وتمنح المواهب الجديدة فرصة للظهور أمام الجمهور، مع استمرار الجدل حول تأثير شهرة الآباء على انطلاقة الأبناء في عالم الغناء.



