أخبار دولية

باكستان تراقب بقلق الانقسامات داخل القيادة الإيرانية

أفادت وكالة رويترز بأن السلطات الباكستانية تتابع بقلق مؤشرات على تزايد الانقسامات داخل القيادة الإيرانية، في ظل التصعيد المستمر بين الولايات المتحدة وإيران، مع تأكيد إسلام آباد استمرار دعمها للمسار الدبلوماسي وجهود الوساطة لاحتواء الأزمة.

ونقلت الوكالة عن مسؤولين حكوميين في باكستان أن القيادة في إسلام آباد تراقب اتساع التباين بين مواقف عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين وقيادة الحرس الثوري الإيراني، معتبرين أن هذه الخلافات قد تزيد من تعقيد المشهدين السياسي والأمني داخل إيران.

وبحسب المسؤولين، برزت خلال الفترة الأخيرة اختلافات في مواقف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ووزير الخارجية عباس عراقجي، ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، مقارنة بتوجهات الحرس الثوري، خاصة فيما يتعلق بإدارة الأزمة مع الولايات المتحدة.

ونقلت رويترز عن المحلل الدفاعي الباكستاني محمد علي قوله إن المؤسسة العسكرية الإيرانية، وفي مقدمتها الحرس الثوري، تبدو صاحبة التأثير الأكبر في عملية صنع القرار، وهو ما يثير اهتمام صناع القرار في باكستان.

باكستان تتمسك بجهود الوساطة

وأشارت المصادر إلى أن التصعيد الأخير تسبب في تأجيل زيارة وفد إيراني إلى إسلام آباد، قبل أن يصل الوفد، برئاسة وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني، بعد يومين من الموعد المقرر.

ومن المنتظر أن تتناول المباحثات بين الجانبين آخر تطورات العلاقات الأمريكية الإيرانية، إلى جانب مناقشة سبل الحد من التصعيد في المنطقة ودعم المساعي الدبلوماسية.

وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، طاهر أندرابي، أن الحوار والدبلوماسية يمثلان السبيل الوحيد لتجنب اتساع دائرة التوتر، داعيًا جميع الأطراف إلى التحلي بضبط النفس.

كما شدد أحد المسؤولين الباكستانيين على أن بلاده لا تعتزم التخلي عن دورها في الوساطة بين واشنطن وطهران، رغم التحديات التي واجهتها خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن استمرار الحوار يصب في مصلحة استقرار المنطقة.

ولم تصدر السلطات الإيرانية أي تعليق رسمي على ما أوردته وكالة رويترز بشأن وجود تباينات داخل القيادة الإيرانية أو تأثيرها في آلية اتخاذ القرار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى