أخبار دولية

كيم جونغ أون يهاجم مسؤولًا عسكريًا بتهمة الفساد السياسي

وصف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون قضية الفساد التي تورط فيها مسؤول عسكري بارز بأنها “جريمة سياسية”، مؤكدًا أن مثل هذه الممارسات تمثل تهديدًا لمصالح الدولة وتتعارض مع مبادئ الانضباط التي يتبناها الحزب الحاكم.

وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن تصريحات كيم جاءت خلال اجتماع مشترك لحزب العمال والقيادة العسكرية في العاصمة بيونغيانغ، حيث جرى استعراض تفاصيل القضية والإجراءات المتخذة بحق المسؤول المتهم.

وبحسب الوكالة، فإن باك هي تشول، نائب المدير السابق للمكتب السياسي العام في الجيش الشعبي الكوري، متهم بتلقي مبالغ مالية على سبيل الرشوة، إلى جانب ارتكاب مخالفات وصفتها الوكالة بأنها تتنافى مع معايير الانضباط الحزبي.

وأشارت الوكالة إلى أن الحزب الحاكم قرر عزل المسؤول من هيئته القيادية المركزية، وإحالته إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

وأكد كيم جونغ أون أن الفساد داخل المؤسسات الرسمية يمثل اعتداءً على مصالح الدولة والشعب، معتبرًا أن مكافحة هذه الممارسات تمثل أولوية للحفاظ على الانضباط داخل الحزب والجيش.

وتُعد الانتقادات العلنية التي يوجهها الزعيم الكوري الشمالي لمسؤولين كبار أمرًا نادرًا، ما يمنح القضية أهمية خاصة في ظل طبيعة النظام السياسي المغلق في كوريا الشمالية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى