اقتصاد وتكنولوجيا

ستاربكس تعتمد الذكاء الاصطناعي لخفض التكاليف وتقليل الاعتماد على مايكروسوفت

تتجه شركة ستاربكس إلى توسيع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتطوير برمجيات داخلية، بهدف تقليل اعتمادها على شركات التكنولوجيا الكبرى مثل مايكروسوفت وIBM، وخفض تكاليف التشغيل وتحسين كفاءة أعمالها.

ووفقًا لما نقلته وكالة بلومبرغ، تعمل الشركة على تطوير بدائل لأنظمة تستخدمها حاليًا في إدارة المخزون وأعمال الصيانة، على أن تبدأ في طرح هذه الحلول الجديدة بنهاية العام المقبل إذا أثبتت نجاحها خلال مراحل الاختبار.

ويعكس هذا التوجه تحولًا متزايدًا لدى الشركات العالمية نحو تطوير حلولها التقنية داخليًا، مستفيدة من قدرات الذكاء الاصطناعي التي ساهمت في تسريع بناء التطبيقات وتقليل تكاليف تطويرها، بعد سنوات من الاعتماد على مزودي البرمجيات الخارجيين.

وأوضح كبير مسؤولي التكنولوجيا في ستاربكس، أناند فاراداراجان، أن الشركة تنفق نحو 400 مليون دولار سنويًا على البرمجيات، مؤكدًا أن هناك فرصًا كبيرة لخفض هذه النفقات ضمن خطة تستهدف توفير ملياري دولار من التكاليف.

كما تراجع الشركة جميع العقود والخدمات التقنية الحالية، وتعمل على تطوير نظام نقاط بيع خاص بها ليحل محل منصة Oracle Simphony، مع الاعتماد بشكل واسع على أدوات البرمجة المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

ورغم التوسع في استخدام هذه التقنيات، لا تزال ستاربكس تعتمد على بعض الحلول الخارجية، بعدما أوقفت مؤخرًا نظامًا قائمًا على الذكاء الاصطناعي لإدارة المخزون وعادت إلى الجرد اليدوي في بعض المتاجر.

وتتوقع الشركة خفض إنفاقها التقني بنحو 30 مليون دولار خلال السنة المالية الحالية، منها 10 ملايين دولار من نفقات البرمجيات، إضافة إلى توفير 13 مليون دولار عبر تقليل الاعتماد على المتعاقدين الخارجيين وإسناد المزيد من المهام إلى موظفيها.

وتأتي هذه الخطوات ضمن خطة إعادة هيكلة شاملة لقطاع التكنولوجيا في ستاربكس، تضمنت افتتاح مكاتب جديدة في ناشفيل والهند، إلى جانب تقليص آلاف الوظائف منذ العام الماضي، في إطار تعزيز الكفاءة التشغيلية ودعم التحول الرقمي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى