أخبار مصر

الأوكتاغون.. ماذا نعرف عن مقر القيادة الاستراتيجية الجديد في مصر؟

افتتح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مقر القيادة الاستراتيجية الجديد للقوات المسلحة، المعروف باسم “الأوكتاغون”، داخل العاصمة الإدارية الجديدة، في خطوة وصفتها الدولة بأنها تستهدف تطوير منظومة القيادة العسكرية وتعزيز جاهزية القوات المسلحة، بينما أثار المشروع نقاشًا واسعًا حول أبعاده العسكرية والاقتصادية.

ويعد الأوكتاغون المقر الجديد لوزارة الدفاع المصرية، ويقع داخل العاصمة الإدارية الجديدة على مساحة تُقدر بنحو 22 ألف فدان، ويضم 13 منطقة استراتيجية تشمل منشآت عسكرية وإدارية ولوجستية، بالإضافة إلى ثمانية مبانٍ ذات تصميم مثمن تحيط بمركز القيادة الرئيسي.

وأكدت الحكومة أن المشروع يأتي ضمن خطة تحديث البنية العسكرية، وتوحيد مراكز القيادة في مجمع واحد بما يرفع كفاءة التنسيق بين أفرع القوات المسلحة، ويعزز سرعة اتخاذ القرار في مختلف الظروف.

وخلال مراسم الافتتاح، استعرضت القوات المسلحة عددًا من المنظومات العسكرية الحديثة، من بينها منظومة الدفاع الجوي الروسية S-300VM Antey-2500 والمروحية الهجومية Ka-52، في إطار خطة تطوير قدرات الدفاع الجوي والتعامل مع التهديدات الحديثة مثل الطائرات المسيّرة والصواريخ بعيدة المدى.

وأوضح الرئيس عبد الفتاح السيسي أن اختيار موقع المقر داخل العاصمة الإدارية الجديدة جاء لضمان استمرارية عمل مؤسسات الدولة وعدم تعرضها لأي ضغوط أو حصار خلال الأزمات، مشيرًا إلى أن نقل المؤسسات السيادية يهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار.

في المقابل، أثار المشروع جدلًا بين مؤيدين يرونه خطوة ضرورية لتطوير القدرات العسكرية، ومنتقدين اعتبروا أن أولويات الإنفاق يجب أن تركز على القطاعات الخدمية والاقتصادية، خاصة في ظل التحديات المعيشية الحالية.

ولم تعلن الحكومة رسميًا تكلفة إنشاء مجمع الأوكتاغون، بينما أشارت تقديرات بحثية إلى أن المشروع يمثل أحد أكبر المجمعات العسكرية والإدارية في المنطقة، ضمن رؤية الدولة لتطوير العاصمة الإدارية الجديدة وتعزيز البنية التحتية للمؤسسات السيادية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى