الدفاعات الجوية الكويتية تحبط هجوماً صاروخياً ومسيرات معادية

أعلن الجيش الكويتي، صباح السبت، نجاح منظومات الدفاع الجوي في التصدي لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية استهدفت أجواء البلاد، في تطور جديد يعكس تصاعد التوترات الأمنية في منطقة الخليج.
وأكدت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي، في بيان رسمي، أن أصوات الانفجارات التي سُمعت في بعض المناطق تعود إلى عمليات الاعتراض التي نفذتها منظومات الدفاع الجوي ضد الأهداف المعادية، داعية المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بتعليمات وإرشادات السلامة الصادرة عن الجهات المختصة.
وتأتي هذه الهجمات بعد ثلاثة أيام فقط من هجوم مماثل استهدف مطار الكويت الدولي ومنشآت مدنية وحيوية أخرى. ووفقاً لوزارة الصحة الكويتية، أسفر ذلك الهجوم عن مقتل شخص واحد وإصابة ما لا يقل عن 63 شخصاً، بينهم عاملون في المطار ومسافرون، فضلاً عن وقوع أضرار مادية في عدد من المرافق.
وكانت وزارة الخارجية الكويتية قد أعلنت، الأربعاء الماضي، أن الاعتداءات الإيرانية استهدفت مجدداً منشآت مدنية وحيوية، من بينها مطار الكويت الدولي، الأمر الذي أدى إلى خسائر بشرية وأضرار طالت بعض المنشآت الحيوية والبعثات الدبلوماسية الموجودة في البلاد.
وفي سياق متصل، أعلنت الولايات المتحدة، الجمعة، تنفيذ ضربات جوية استهدفت مواقع رادار إيرانية على الساحل، ووصفت العملية بأنها إجراء دفاعي جاء رداً على إطلاق أربع طائرات مسيرة هجومية باتجاه مضيق هرمز.
وأوضح الجيش الأمريكي أن جميع الطائرات المسيرة الإيرانية تم إسقاطها قبل وصولها إلى أهدافها، مشيراً إلى أنها شكلت تهديداً مباشراً للملاحة البحرية في المنطقة. كما أكد أن الغارات استهدفت مواقع رادارية إيرانية تقع في منطقتي جوروك وجزيرة قشم.
وفي تطور آخر، أعلنت الولايات المتحدة اعتراض ستة صواريخ باليستية من أصل سبعة أطلقتها إيران باتجاه البحرين والكويت، بينما أخفق الصاروخ السابع في بلوغ هدفه، وفق ما أوردته مصادر أمريكية.
وتعكس هذه التطورات استمرار حالة التوتر العسكري والأمني في منطقة الخليج، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة وتأثيرها على أمن الملاحة والمنشآت الحيوية في المنطقة.



