منوعات

تفشي فيروس “نورو” على متن سفينة سياحية في فرنسا

شهدت مدينة بوردو في جنوب غرب فرنسا حالة استنفار صحي بعد أن منعت السلطات نزول أكثر من 1700 راكب وعضو من طاقم سفينة سياحية، عقب تسجيل إصابات جماعية بمرض معوي شديد العدوى خلال الرحلة.

وبحسب تقارير إعلامية دولية، تأكدت السلطات الصحية الفرنسية من أن السبب وراء الحالات هو تفشي فيروس “نورو” داخل سفينة الرحلات البحرية “Ambition” التابعة لشركة “Ambassador Cruise Line” البريطانية، حيث أصيب نحو 50 شخصًا بأعراض تشمل القيء والإسهال والحمى وآلام عامة في الجسم.

وبدأت سلسلة الإصابات بعد مغادرة السفينة ميناء بلفاست في 8 مايو 2026، ثم لاحظ الطاقم الطبي ارتفاع عدد الحالات بشكل ملحوظ بعد توقف السفينة في ليفربول لإصعاد ركاب إضافيين، ما ساهم في انتشار العدوى داخل بيئة مغلقة.

وعلى الفور، قامت السلطات الفرنسية باتخاذ إجراءات احترازية صارمة، شملت منع الركاب من مغادرة السفينة، وإرسال فريق طبي متخصص للصعود على متنها فور وصولها إلى ميناء بوردو، حيث تم جمع عينات وتحويلها إلى مختبرات الأمراض المعدية في مستشفى جامعة بوردو لإجراء الفحوصات اللازمة.

كما تم عزل المصابين داخل مقصوراتهم للحد من انتشار الفيروس، مع فرض قيود صحية إضافية على الحالات التي لا تزال تظهر عليها الأعراض.

من جانبها، أكدت الشركة المشغلة للسفينة أنها تتعامل بجدية مع الحادث، وأنها تتابع الوضع الصحي للركاب، مشيرة إلى أن الرحلة ستستكمل لاحقًا باتجاه ميناء سانتاندير بعد انتهاء الإجراءات الصحية.

وفي سياق متصل، أعلنت السلطات وفاة راكب بريطاني يبلغ من العمر 92 عامًا على متن السفينة، موضحة أن الوفاة ناجمة عن أزمة قلبية ولا علاقة لها بتفشي المرض.

ويُعد فيروس “نورو” من الفيروسات الشديدة العدوى التي تنتشر بسرعة في الأماكن المغلقة والمزدحمة مثل السفن السياحية، وغالبًا ما يسبب أعراضًا معوية حادة، وقد سجلت مراكز مكافحة الأمراض خلال عام 2025 آلاف الإصابات المرتبطة بتفشيات مماثلة على متن السفن حول العالم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى