السفير الألماني بالقاهرة: العماله المصرية المدربة محل ترحيب في بلادها

قال السفير الألماني يورجن شولتز ان العمالة المصرية المدربة محل ترحيب كبير بها في بلاده، لكنه كشف عن شروط للسماح لها بالدخول قال اننا نعمل علي تخفيفها خاصة ما يتعلق بضرورة إجادة اللغة الألمانية، الي جانب حيازة شهادات الخبرة لطالبي العمل في ألمانيا..وان تكون من العمالة الفنية الماهرة .
واكد السفير شولتز ردا علي أسئلة مندوب ” الاقتصادي”خلال مؤتمر صحفي عقده بمقر السفارة اننا نعمل علي تخفيف هذه الشروط بالتعاون مع الجهات المعنية مثل غرفة الصناعة والتجارة والوكالة الألمانية للتعاون الدولي، والتي تقدر حجم احتياجات السوق الالماني من العمالة المصرية واستخدامها باعداد كبيرة.
وقال السفير شولتز “اننا نعمل علي توسيع حجم التجارة وتخفيف شروط دخول العماله المصرية المدربة لألمانيا”
من جانب آخر اقر السفير ردا علي سؤال للاقتصادي ايضا بان أوروبا وخاصة ألمانيا اضطروا من حرب الخليج خاصة في مجال استيراد الطاقة والنفط وحرية التجارة برغم ان ألمانيا لا تعتمد الا علي ٥% فقط من احتياجاتها علي النفط القادم من الشرق الأوسط…لكنه اكد حرص بلاده علي امن واستقرار هذه المنطقة وحرية التجارة بها ضمن اهتمام ألمانيا بامن واستقرار مختلف مناطق العالم .
وكشف السفير شولتز عن ان حجم التجاري بين مصر وألمانيا بلغ ٦ مليار يورو عام ٢٠٢٥ مؤكدا انه يمكن زيارته خلال السنوات القادمة .
وكشف في هذا الصدد عن ان العديد من كبريات الشركات الألمانية تسعي للعمل في مصر وقال ان لدينا الان ١٦٠٠ شركة تواجد الان في مصر وان هناك تعاون في ٨٠ مشروع يجري تنفيذها حاليا في مصر بقيمة ١.٣ مليار يورو .كما انه يجري،توسعة شبكة الكهرباء،وهي من أهم المجالات التي تعمل بها الشركات الألمانية في مصر بجانب محطة الرياح بالسويس لإضافة ١.٧ مليار وات علي شبكة الكهرباء،المحلية
وتعرض السفير ايضا للتعاون في المجانين الثقافي والعلمي وقال انه وثيق جدا بين بلدينا وقال اننا لدينا رغبة في توسيع العلاقات والتعاون علي المستوي الجامعي بالذات لافتا الي ان مجال التعليم من أهم مجالات التعاون بين مصر وألمانيا. وتم العام الماضي افتتاح اول مدرسة في برنامج ال١٠٠ مدرسة التي تم الاتفاق على إنشائها.


