اقتصاد وتكنولوجيا

هل يثق المستثمرون في غوغل أكثر من ميتا في سباق الذكاء الاصطناعي؟

تشير تقارير مالية حديثة إلى تفوق شركة ألفابت (غوغل) على منافسيها في نتائج الربع الأول، مدفوعة بنمو قوي في خدمات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، في وقت تواصل فيه شركات التكنولوجيا الكبرى زيادة استثماراتها في البنية التحتية التقنية.

وتتوقع شركات “الهايبرسكيلرز” الأربع، وهي أمازون وميتا ومايكروسوفت وألفابت، إنفاقًا رأسماليًا ضخمًا خلال العام الحالي يصل إلى مئات المليارات من الدولارات، مع تركيز كبير على تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.

وبحسب تقارير صحفية، فقد استقبل المستثمرون نتائج غوغل بإيجابية، خاصة بعد تسجيل نمو قوي في إيرادات الحوسبة السحابية بنسبة كبيرة، إلى جانب ارتفاع ملحوظ في الأرباح والإيرادات الإجمالية.

في المقابل، شهد سهم ميتا تراجعًا رغم تحقيقها نتائج إيجابية، ما يعكس اختلاف نظرة المستثمرين بين الشركتين في تقييم العائد من استثمارات الذكاء الاصطناعي.

ويرى محللون أن ثقة المستثمرين في غوغل ترتبط بقدرتها على تحقيق إيرادات فعلية من الذكاء الاصطناعي عبر الإعلانات والخدمات السحابية، بينما تعتمد ميتا بشكل أكبر على رهانات مستقبلية مثل الميتافيرس والنماذج المفتوحة، التي لم تحقق عوائد مباشرة حتى الآن.

كما تمتلك غوغل ميزة تنافسية قوية تتمثل في البنية التحتية السحابية المتطورة وكم هائل من البيانات، إلى جانب دمج الذكاء الاصطناعي في منتجاتها اليومية مثل البحث ويوتيوب، مما ينعكس مباشرة على الإيرادات.

وفي المقابل، تعتمد ميتا بشكل أساسي على الإعلانات كمصدر دخل رئيسي، ما يجعل استثماراتها في الذكاء الاصطناعي أقل وضوحًا من حيث العائد الفوري.

وتؤكد تحليلات الأسواق أن المستثمرين لا يركزون فقط على حجم الإنفاق في الذكاء الاصطناعي، بل على القدرة الفعلية لتحويل هذا الإنفاق إلى أرباح مستدامة، وهو ما يمنح غوغل أفضلية نسبية في نظر الأسواق حاليًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى