أخبار دولية

كوريا الشمالية تختبر صواريخ كروز وأخرى مضادة للسفن

أعلنت كوريا الشمالية عن تنفيذ تجربة عسكرية جديدة شملت إطلاق صواريخ كروز استراتيجية وأخرى مضادة للسفن، وذلك تحت إشراف زعيمها كيم جونغ أون، في خطوة تعكس استمرار تطوير قدراتها العسكرية.

ووفقاً لما نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية، جرت التجربة يوم الأحد من على متن المدمرة “تشوي هيون”، بهدف اختبار كفاءة الأنظمة القتالية للسفينة ومدى جاهزيتها التشغيلية

وخلال المناورات، تم إطلاق صاروخين من طراز كروز وثلاثة صواريخ مخصصة لاستهداف السفن، حيث هدفت التجربة إلى التحقق من تكامل أنظمة القيادة والتحكم، إضافة إلى تدريب الطواقم العسكرية على إجراءات الإطلاق في ظروف مختلفة، مع اختبار دقة أنظمة الملاحة وقدرتها على مواجهة التشويش الإلكتروني.

وأظهرت النتائج – بحسب التقرير – دقة عالية في إصابة الأهداف، إذ استمرت صواريخ كروز في التحليق لفترات طويلة تجاوزت ساعتين، بينما استغرقت الصواريخ المضادة للسفن وقتاً أقصر قبل إصابة أهدافها في المياه قبالة الساحل الغربي للبلاد.

وفي السياق ذاته، اطّلع كيم على خطط تطوير وبناء مدمرتين إضافيتين من الفئة نفسها، في مؤشر على توجه بيونغ يانغ لتوسيع قدراتها البحرية وتعزيز أسطولها الحربي خلال السنوات المقبلة.

وأكد الزعيم الكوري خلال المناسبة أن تعزيز ما وصفه بـ”الردع النووي” يظل أولوية قصوى، مشدداً على ضرورة تطوير القدرات الهجومية والدفاعية، بما يشمل تحسين جاهزية القوات لتنفيذ ضربات سريعة ودقيقة عند الحاجة.

وتأتي هذه التحركات ضمن استراتيجية أوسع أعلنت عنها بيونغ يانغ سابقاً، تتضمن بناء مزيد من السفن الحربية الحديثة، حيث كانت قد أجرت أول اختبار تسليحي على مدمرة من هذه الفئة في عام 2025، مع خطط لإضافة مزيد من القطع البحرية المتطورة بشكل سنوي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى