البنتاغون يكشف معدلات الانتحار وأسبابها بين جنود الجيش الأمريكي

كشف البنتاغون، الثلاثاء، عن تقرير مفصل حول معدلات الانتحار بين قوات الجيش الأمريكي، موضحًا أن حالات الانتحار في صفوف قوات الخدمة الفعلية سجلت 471 حالة في 2024، بانخفاض نسبته 11% مقارنة بعام 2023، الذي شهد 523 حالة، فيما بقيت معدلات الانتحار في الحرس الوطني وقوات الاحتياط مستقرة إلى حد كبير.
وأشار التقرير إلى أن غالبية المنتحرين كانوا من الجنود الذكور دون سن الثلاثين، مع تسجيل 302 حالة بين قوات الخدمة الفعلية، و64 في قوات الاحتياط، و105 في الحرس الوطني.
كما أظهرت البيانات أن نحو نصف المنتحرين كانوا يعانون من اضطرابات نفسية مثل الاكتئاب أو القلق أو اضطرابات تعاطي الكحول، بينما واجه ثلثهم صعوبات في بيئة العمل، و45% منهم مشاكل في علاقاتهم العاطفية والشخصية.
وأكد التقرير أن التراجع المسجل في عام 2024 قد لا يشير إلى تحول طويل الأمد في الاتجاهات، لكنه يعكس جهود الجيش المستمرة للحد من الانتحار، والتي تأتي تحت إشراف وزير الدفاع لويد أوستن.
وتركز هذه الجهود على برامج الدعم النفسي، وتعزيز التوعية بسلامة الأسلحة النارية وطرق تأمينها، إضافة إلى تطبيق “قانون براندون” الذي يسمح للعسكريين بطلب المساعدة بسرية كاملة لأي سبب وفي أي وقت.
وأشار التقرير إلى أن معدلات الانتحار بين العسكريين تعكس بشكل عام الاتجاهات السائدة في المجتمع الأمريكي، مشددًا على أن الوقاية من الانتحار أصبحت أحد أولوية البنتاغون القصوى خلال السنوات الأخيرة.



