صواريخ إيرانية واعتراضات إسرائيلية تهز أجواء دمشق وتوسع دائرة التصعيد

شهدت سماء العاصمة السورية دمشق ومحيطها، مساء الثلاثاء 31 مارس 2026، دوي انفجارات متتالية أثارت حالة من الترقب، قبل أن تتضح طبيعة ما جرى لاحقاً.
وأفاد التلفزيون السوري في بيان أولي بسماع أصوات انفجارات في محيط دمشق دون تحديد الأسباب، ثم أوضح في تحديث لاحق أن الأصوات ناجمة عن عمليات اعتراض نفذتها الدفاعات الإسرائيلية لصواريخ إيرانية في أجواء المنطقة.
وفي السياق ذاته، نقلت وكالة فرانس برس عن مصدر في وزارة الداخلية السورية تأكيده أن إسرائيل اعترضت بالفعل صواريخ إيرانية فوق العاصمة، ما يفسر دوي الانفجارات التي سُمعت في عدد من المناطق المحيطة.
تصعيد متزامن داخل إيران
تزامناً مع الأحداث في دمشق، تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن سماع انفجارات في مناطق متفرقة داخل إيران، شملت الشمال والوسط والجنوب.
وأشارت تقارير رسمية إلى تسجيل انفجارات في مدينة قزوين شمالي البلاد، إضافة إلى دوي انفجارات في أصفهان وسط إيران، وسط معلومات أولية عن استهداف مصنع للصلب في المنطقة.
مشهد إقليمي متوتر
يأتي هذا التطور في ظل تصاعد حدة المواجهات المرتبطة بالحرب الدائرة بين إيران وإسرائيل، والتي امتدت تداعياتها إلى أكثر من ساحة إقليمية. ويعكس اعتراض الصواريخ فوق دمشق اتساع نطاق المواجهة، وسط مخاوف من مزيد من التصعيد خلال الفترة المقبلة.
ولم ترد حتى الآن تفاصيل رسمية حول حجم الخسائر أو الأضرار الناتجة عن هذه التطورات، فيما تبقى الأجواء الإقليمية مشحونة بانتظار ما ستسفر عنه الساعات القادمة.



