أخبار عربيةرياضة

“ماراثون زايد” يكسر عزلة غزة الرياضية.. 500 عداء يتحدون الظروف

في مشهد يجسد إرادة الحياة والإصرار على استعادة المسار الرياضي رغم التحديات القاسية، أعادت عملية “الفارس الشهم 3” النبض للملاعب والساحات في قطاع غزة عبر إطلاق فعاليات “ماراثون زايد”، الذي جاء كبصيص أمل للشباب الرياضيين بعد انقطاع دام لأكثر من عامين نتيجة الأوضاع الصعبة في القطاع.

شهد وسط قطاع غزة، يوم السبت، انطلاق ماراثون رياضي حاشد بمشاركة 500 متسابق، انطلقوا من مدخل مخيم البريج وصولاً إلى مدينة دير البلح. وقطع المشاركون مساراً امتد لمسافة أربعة كيلومترات وسط أجواء حماسية لافتة، عكست رغبة الرياضيين في تجاوز تداعيات الأحداث المريرة التي أوقفت الأنشطة البدنية والبطولات الرسمية لفترة طويلة.

وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة من الأنشطة والبطولات التنشيطية التي تنفذها عملية “الفارس الشهم 3″، بهدف تقديم الدعم النفسي والمعنوي لقطاع الشباب والرياضة، وتعزيز روح التنافس الشريف في ظل الظروف الراهنة. وقد اختتم الماراثون بتكريم الفائزين بالمراكز الأولى على منصة التتويج، في خطوة رمزية تهدف إلى تحفيز المشاركين على الاستمرار في ممارسة الرياضة كأداة للصمود والتعافي.

وأكد المنظمون أن “ماراثون زايد” ليس مجرد سباق للجري، بل هو رسالة تضامن وجهد مستمر لدعم الشباب الغزي وإعادة إدماجهم في الفعاليات المجتمعية والرياضية، مما يساهم في تخفيف وطأة المعاناة اليومية وتوفير مساحة آمنة للتفريغ النفسي والإبداع الرياضي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى