9 علامات قد تكشف الإصابة بالديدان المعوية.. متى يجب زيارة الطبيب؟

تُعد الديدان المعوية من الطفيليات التي تعيش داخل الجهاز الهضمي، ويمكن أن تصيب الأشخاص من مختلف الأعمار، مع زيادة شيوع بعض أنواعها بين الأطفال. وقد لا تسبب العدوى أعراضًا واضحة في بدايتها، بينما تؤدي في حالات أخرى إلى مشكلات هضمية وإرهاق وتغيرات في الشهية والوزن.
وتنتقل هذه الطفيليات غالبًا عبر الطعام أو الماء الملوث، أو تناول اللحوم غير المطهية جيدًا، أو ملامسة التربة والأسطح الملوثة. وتختلف الأعراض وفقًا لنوع الطفيلي وعدد الديدان الموجودة في الجسم.
9 علامات قد تشير إلى الإصابة بالديدان المعوية
1. ألم البطن المستمر
قد تسبب بعض أنواع الديدان ألمًا أو انزعاجًا في البطن، يتراوح بين الخفيف والمتقطع والمستمر. ومع ذلك، فإن ألم البطن له أسباب عديدة، ولا يعني ظهوره بالضرورة وجود عدوى طفيلية.
2. الإسهال أو تغيرات التبرز
قد تؤدي بعض العدوى إلى الإسهال أو ليونة البراز أو تغير نمط التبرز، بينما قد تظهر لدى بعض الأشخاص تغيرات أخرى في حركة الأمعاء. ويستدعي الإسهال المستمر تقييمًا طبيًا، خاصة إذا صاحبه ضعف أو فقدان للوزن أو علامات جفاف.
3. الحكة حول فتحة الشرج ليلًا
تُعد الحكة الشرجية الشديدة أثناء الليل من العلامات الشائعة للإصابة بالديدان الدبوسية، إذ تخرج الإناث لوضع البيض على الجلد المحيط بفتحة الشرج. وقد تؤدي الحكة إلى اضطراب النوم والتهيج والاستيقاظ المتكرر، خصوصًا لدى الأطفال.
4. ظهور ديدان أو أجزاء منها في البراز
قد تُلاحظ بعض الديدان أو أجزاء منها في البراز، بحسب نوع الطفيلي. لكن الألياف الغذائية والمخاط قد يبدوان مشابهين لها أحيانًا، لذلك يُفضل استشارة الطبيب عند تكرار ملاحظة أجسام غير معتادة، بدلًا من الاعتماد على التشخيص الذاتي.
5. فقدان الوزن دون سبب واضح
قد تؤثر بعض العدوى الشديدة في امتصاص العناصر الغذائية أو الاستفادة منها، ما قد يسهم في فقدان الوزن. ويجب تقييم انخفاض الوزن غير المبرر، حتى في غياب أعراض هضمية واضحة، لأنه قد يرتبط بأسباب صحية متعددة.
6. التعب والضعف المستمران
يمكن لبعض أنواع الديدان، مثل الديدان الخطافية، أن تسبب فقدان الدم من الأمعاء، وقد تؤدي العدوى الشديدة إلى نقص الحديد وفقر الدم. وقد تظهر عندئذ أعراض مثل التعب والضعف والدوار والصداع وشحوب الجلد، لكن هذه العلامات ليست خاصة بالديدان وحدها.
7. تغيرات الشهية
قد يلاحظ بعض المصابين زيادة الشهية أو انخفاضها، إلا أن تغير الشهية يمكن أن ينتج عن حالات هضمية أو صحية أخرى. وتزداد أهمية الفحص الطبي إذا استمر التغير أو صاحبه فقدان وزن أو أعراض إضافية.
8. الغثيان والقيء
قد تسبب بعض أنواع العدوى الطفيلية الغثيان أو القيء أو أعراضًا هضمية أخرى. ويجب عدم تجاهل القيء المتكرر أو المصحوب بألم شديد في البطن أو علامات الجفاف.
9. الانتفاخ وزيادة الغازات
قد يعاني بعض الأشخاص من انتفاخ البطن والغازات والشعور بعدم الراحة، لكن هذه الأعراض شائعة أيضًا مع الإمساك وعسر الهضم وعدم تحمل بعض الأطعمة، ولا تكفي وحدها لتأكيد الإصابة بالديدان.
من الأكثر عرضة للإصابة بالديدان المعوية؟
قد يرتفع خطر الإصابة وفقًا لنوع الطفيلي والعادات اليومية، خاصة في الحالات التالية:
عدم غسل اليدين جيدًا بعد استخدام المرحاض وقبل تناول الطعام.
تناول طعام أو ماء ملوث.
تناول اللحوم أو الأسماك غير المطهية جيدًا.
المشي حافيًا على تربة ملوثة ببعض أنواع الطفيليات.
الاحتكاك المباشر في المنازل والمدارس ودور الحضانة، وهو ما قد يسهم في انتشار الديدان الدبوسية بين الأطفال.
كيف يمكن الوقاية من الديدان المعوية؟
يمكن تقليل خطر الإصابة باتباع مجموعة من الإجراءات، أبرزها غسل اليدين بالماء والصابون، وتنظيف الفواكه والخضراوات جيدًا، وشرب مياه مأمونة، وطهي اللحوم جيدًا، والاهتمام بالنظافة الشخصية وتجنب ملامسة التربة الملوثة دون حماية مناسبة.
متى يجب استشارة الطبيب؟
يُنصح بمراجعة الطبيب عند استمرار ألم البطن أو الإسهال، أو فقدان الوزن غير المبرر، أو ظهور دم في البراز، أو المعاناة من ضعف شديد أو حكة شرجية متكررة.
أما آلام البطن الشديدة والمفاجئة، أو القيء المتكرر، أو علامات الجفاف، فتستدعي الحصول على رعاية طبية عاجلة.
وتبقى الأعراض وحدها غير كافية لتأكيد الإصابة بالديدان المعوية؛ إذ قد يوصي الطبيب بفحوص مناسبة، مثل تحليل البراز أو اختبارات أخرى بحسب نوع الطفيلي والأعراض، لتحديد التشخيص والعلاج الملائم.



