6 عادات يومية تساعد على تقليل خطر الإصابة بالسرطان وفقًا للأطباء

لا توجد وسيلة تضمن الوقاية من السرطان بنسبة 100%، لكن اتباع نمط حياة صحي قد يساعد على تقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، إلى جانب الالتزام بالفحوصات الطبية الموصى بها وفقًا للعمر والتاريخ المرضي وعوامل الخطورة.
ووفقًا لتقرير نشره موقع «News18»، تشمل العادات المهمة للحفاظ على الصحة تجنب التدخين، والحفاظ على وزن صحي، وممارسة النشاط البدني بانتظام، واتباع نظام غذائي متوازن، والحصول على نوم كافٍ، وعدم تجاهل الأعراض المستمرة أو إهمال الفحوصات المناسبة.
1. الحصول على نوم كافٍ ومنتظم
يُعد النوم الجيد من العوامل الأساسية للحفاظ على الصحة العامة، إذ يرتبط بوظائف حيوية متعددة، من بينها عمل الجهاز المناعي وتنظيم الهرمونات والتمثيل الغذائي.
ولذلك، يُنصح بالحصول على عدد ساعات نوم كافٍ ومنتظم يتناسب مع احتياجات الجسم، مع الحفاظ على مواعيد ثابتة نسبيًا للنوم والاستيقاظ.
ولا توجد قاعدة طبية عامة تؤكد أن النوم قبل الساعة 11 مساءً تحديدًا يمنع الإصابة بالسرطان، لكن انتظام النوم والحصول على الراحة الكافية يدعمان الصحة بشكل عام.
2. اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن
يلعب النظام الغذائي دورًا مهمًا في الحفاظ على الوزن الصحي ودعم وظائف الجسم. ويُفضل أن يتضمن النظام اليومي مجموعة متنوعة من الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات ومصادر البروتين المختلفة.
كما يُنصح بالحد من الإفراط في تناول الأطعمة فائقة التصنيع، والأطعمة الغنية بالسكريات المضافة والملح والدهون المشبعة، مع الاهتمام بجودة الغذاء وتنوعه.
ولا يعني ذلك أن تناول طعام بعينه يؤدي حتمًا إلى الإصابة بالسرطان أو أن الامتناع عن نوع محدد من الطعام يمنع المرض، إذ تتداخل عوامل متعددة في تحديد خطر الإصابة.
3. ممارسة النشاط البدني بانتظام
تساعد ممارسة الرياضة والأنشطة البدنية على تحسين الصحة العامة، والمساهمة في الحفاظ على وزن مناسب، وقد ترتبط بانخفاض خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان.
ولا يشترط ممارسة رياضات شاقة للاستفادة من النشاط البدني؛ إذ يمكن البدء بالمشي المنتظم أو ركوب الدراجات أو السباحة أو ممارسة أي نشاط يتناسب مع العمر والحالة الصحية ومستوى اللياقة البدنية.
ويُفضل زيادة مستوى النشاط تدريجيًا، مع تجنب المبالغة في المجهود بما يتجاوز قدرة الجسم، واستشارة الطبيب عند وجود حالات صحية تستدعي ذلك.
4. الاهتمام بصحة الجهاز الهضمي
يساعد النظام الغذائي المتوازن والغني بالألياف على دعم صحة الجهاز الهضمي وتحسين حركة الأمعاء. ويمكن الحصول على الألياف من الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات.
كما يُعد الحفاظ على وزن صحي وممارسة النشاط البدني بانتظام من العوامل المهمة لدعم الصحة العامة، وقد يسهم اتباع هذه العادات في تقليل خطر الإصابة ببعض الأمراض، ومنها أنواع معينة من السرطان.
ومن المهم الانتباه إلى التغيرات المستمرة في عادات الإخراج أو ظهور أعراض غير معتادة، ومراجعة الطبيب لتقييمها عند الحاجة، بدلًا من الاعتماد على تغيير النظام الغذائي وحده.
5. تجنب التدخين ومنتجات التبغ
يُعد تجنب التدخين من أهم الخطوات المعروفة لتقليل خطر الإصابة بالسرطان، إذ يرتبط استخدام التبغ بزيادة احتمالات الإصابة بأنواع متعددة من المرض، من بينها سرطان الرئة.
ويساعد الإقلاع عن التدخين على تقليل المخاطر الصحية المرتبطة به، كما يُنصح بتجنب التعرض لدخان التبغ غير المباشر قدر الإمكان.
ولا يقتصر تأثير التدخين على الجهاز التنفسي، بل يرتبط أيضًا بأضرار صحية أخرى، ما يجعل تجنبه خطوة أساسية ضمن أي خطة للحفاظ على الصحة على المدى الطويل.
6. الالتزام بالفحوصات الطبية وعدم تجاهل الأعراض المستمرة
تلعب الفحوصات المناسبة دورًا مهمًا في الكشف المبكر عن بعض أنواع السرطان، وقد تساعد على اكتشاف المرض في مراحل مبكرة، عندما تكون فرص العلاج أفضل في كثير من الحالات.
ويختلف نوع الفحص وموعد إجرائه وفقًا للعمر والجنس والتاريخ الطبي والعائلي وعوامل الخطورة، لذلك يُنصح بمناقشة الفحوصات المناسبة مع الطبيب.
كذلك، لا ينبغي تجاهل التغيرات الصحية المستمرة أو غير المعتادة، مثل الانتفاخ المتكرر أو التعب غير المبرر أو التغيرات المستمرة في عادات الإخراج. وهذه الأعراض لا تعني بالضرورة الإصابة بالسرطان، لكنها تستحق التقييم الطبي إذا استمرت أو ازدادت حدتها.
ولا يُعد غياب الأعراض دليلًا قاطعًا على عدم الإصابة، كما أن الفحوصات المطلوبة تختلف من شخص إلى آخر بحسب مستوى الخطورة والتوصيات الطبية.
كيف تساعد العادات الصحية على تقليل خطر الإصابة بالسرطان؟
يساعد الجمع بين تجنب التدخين، والتغذية المتوازنة، والنشاط البدني المنتظم، والحفاظ على وزن صحي، والنوم الكافي، والالتزام بالفحوصات المناسبة على دعم الصحة العامة وتقليل بعض عوامل خطر الإصابة بالسرطان.
ومع ذلك، لا يمكن ضمان الوقاية الكاملة من المرض، لذلك يظل الوعي بالعوامل المؤثرة في الصحة والمتابعة الطبية المنتظمة من أهم الخطوات للتعامل مع المخاطر بصورة أفضل.



