6 مزايا تجعل «آيفون ديو» يتفوق على هواتف أندرويد القابلة للطي

دخلت أبل للمرة الأولى بقوة إلى سوق الهواتف القابلة للطي عبر هاتف «iPhone Duo»، الذي جذب مستخدمين كانوا مترددين في تجربة هذا النوع من الأجهزة.
ورغم أن الهاتف يأتي مع بعض التنازلات، مثل غياب تقنية التعرف على الوجه Face ID، وعدم وجود عدسة تقريب بصري أو زر الإجراءات Action Button، فإنه يقدم مجموعة من المزايا التي قد تجعله منافساً قوياً لهواتف أندرويد القابلة للطي.
انتقال سلس بين الشاشتين
تقدم أبل في «iPhone Duo» تجربة متطورة عند فتح الهاتف، إذ ينتقل المحتوى من الشاشة الخارجية إلى الداخلية من خلال تأثير بصري سلس، مع ظهور المحتوى الموجود على الشاشة الخارجية في الجانب الأيمن من الشاشة الداخلية.
كما تتكيف الواجهة تلقائياً مع زاوية فتح الجهاز وطريقة استخدامه. فعند وضع الهاتف في وضعية «الخيمة»، تظهر أدوات وضع الاستعداد، بينما يؤدي تثبيته مثل الحاسوب المحمول أثناء مشاهدة المحتوى إلى تقسيم الواجهة إلى قسمين؛ يعرض الجزء العلوي المحتوى، بينما يحتوي الجزء السفلي على أدوات التحكم.
وعند إغلاق الهاتف أثناء مشاهدة فيلم أو ممارسة لعبة على الشاشة الداخلية، ينتقل المحتوى مباشرة إلى الشاشة الخارجية دون توقف أو تأخير، في تكامل واضح بين تصميم الجهاز ونظام التشغيل.
شاشة داخلية غير لامعة وتجاعيد أقل وضوحاً
رغم دخول أبل المتأخر إلى سوق الهواتف القابلة للطي، فإن «iPhone Duo» يبدو متقدماً في تقنيات الشاشة والمفصلات. وتشير التقارير المتاحة إلى أن الشاشة الداخلية تتمتع بدرجة عالية من مقاومة ظهور التجاعيد، بحيث قد يصعب ملاحظتها خلال الاستخدام اليومي.
وتبرز هنا تقنية الشاشة غير اللامعة، التي تستند إلى نسخة من تقنية «النسيج النانوي» المستخدمة في أجهزة MacBook Pro. وتساعد هذه التقنية على تقليل انعكاسات الضوء، إلى جانب جعل أثر الطي أقل وضوحاً، وهي ميزة تمثل تحدياً أمام الشاشات اللامعة المستخدمة في العديد من الهواتف القابلة للطي العاملة بنظام أندرويد.
نظام iOS 27 مصمم خصيصاً للشاشة القابلة للطي
يظهر التكامل بين العتاد والبرمجيات بوضوح في طريقة تعامل iOS 27 مع تصميم الهاتف. ونظراً لقصر طول الشاشة، خصصت أبل الحافة اليمنى لشريط التطبيقات وأدوات التحكم، بما يوفر وصولاً أكثر سهولة دون تقليص المساحة القابلة للاستخدام على الشاشتين.
كما أن تكييف الواجهة لتناسب التصميم الجديد وضمان توافق تطبيقات الطرف الثالث معها يمثل تحدياً كبيراً في بيئة أندرويد، حيث قد يتطلب الأمر توجيهاً تصميمياً من جوجل، إلى جانب اعتماد الشركات المصنعة على حلولها الخاصة.
تخطيطات التطبيقات تستغل الشاشة الداخلية بصورة أفضل
تتيح الشاشة الداخلية الواسعة إمكانات أكبر لتطبيقات الطرف الثالث، ومن المتوقع أن يظهر ذلك بوضوح مع تكييف المطورين تطبيقاتهم مع تصميم الهاتف.
وتقدم أبل أمثلة على ذلك من خلال تطبيقات الوسائط مثل Netflix، التي يمكنها الاستفادة من تقسيم الشاشة، إلى جانب تطبيق Zoom، حيث يمكن عرض مشاركة الشاشة في جانب، بينما يظهر المشاركون في الاجتماع في الجانب الآخر.
كاميرا سيلفي مخفية واستخدام مبتكر للشاشة الخارجية
يعتمد «iPhone Duo» على كاميرا أمامية مدمجة أسفل الشاشة، وهي تقنية سبق أن جربتها سامسونغ في Galaxy Z Fold 3 قبل التخلي عنها لاحقاً بسبب محدودية أداء الكاميرا.
وبالنسبة لأبل، تمثل هذه أول تجربة لها مع هذه التقنية، لذلك يظل تقييم جودة الصور والفيديو بحاجة إلى اختبار عملي.
ورغم عدم تزويد الهاتف بعدسة Telephoto للتقريب البصري، فإن أبل استغلت الشاشة الخارجية بطريقة مختلفة عند استخدام الكاميرا وFaceTime. فعند تصوير شخص والهاتف مفتوح، تتحول الشاشة الخارجية إلى شاشة عرض مباشر، بما يسمح للشخص الذي يجري تصويره برؤية نفسه وتوجيه عملية التصوير.
متانة أعلى ومقاومة للغبار والماء
تظل مقاومة الغبار والماء من التحديات الأساسية في الهواتف القابلة للطي، خصوصاً بسبب وجود المفصلات التي قد تسمح بدخول الغبار.
وبحسب التقرير، يحصل Samsung Galaxy Z Fold 8 على تصنيف IP48، في حين يأتي «iPhone Duo» بتصنيف IP68، ما يعني حماية كاملة من الغبار وقدرة على تحمل الغمر في المياه حتى عمق 1.5 متر لمدة تصل إلى 30 دقيقة.
هل يستحق «iPhone Duo» هذه التنازلات؟
رغم المزايا المتعددة، فإن الهاتف يأتي بسعر مرتفع يبدأ من 1999 دولاراً، وهو ما يجعله أغلى من تكلفة شراء هاتف iPhone وجهاز iPad mini معاً.
كما يتنازل المستخدم عن بعض المزايا المعتادة، أبرزها Face ID، وزر الإجراءات، والتقريب البصري الحقيقي، وفتحة بطاقة SIM الفعلية. ويبلغ وزن الهاتف 254 غراماً، مقارنة بنحو 211 غراماً لهاتف iPhone 18 Pro.
وبالتالي، فإن قرار شراء «iPhone Duo» يعتمد بدرجة كبيرة على مدى استعداد المستخدم لدفع هذا السعر مقابل تجربة الهاتف القابل للطي وما يقدمه من تكامل بين التصميم والشاشة ونظام التشغيل.



