ياسمين صبري تواجه عقدة الزواج في فيلم «نصيب»

تستعد الفنانة ياسمين صبري لطرح أحدث أفلامها «نصيب» يوم 28 أكتوبر 2026، بالتزامن مع استمرار عرض فيلمها «مطلوب عائليًا» في دور السينما، والذي يتصدر شباك التذاكر المصري للأسبوع الثاني على التوالي، وفقًا لما أورده موقع «خبر أبيض».
وتجسد ياسمين صبري في فيلم «نصيب» شخصية فتاة تعاني من عقدة مرتبطة بالزواج، وتخوض رحلة للبحث عن الحب والاستقرار العاطفي، وسط حيرة تواجهها بسبب تعدد المتقدمين للارتباط بها.
وتدور أحداث الفيلم في إطار يجمع بين الرومانسية والتشويق والدراما الاجتماعية، إذ تتغير مسارات حياة البطلة مع تطور قصة حب تدخلها في صراع بين الماضي والحاضر، لتتشابك الأحداث بين المواقف الكوميدية والمفارقات الاجتماعية والتطورات غير المتوقعة.
ويشارك في بطولة الفيلم إلى جانب ياسمين صبري ومعتصم النهار كل من محمد أنور، ورحمة أحمد، ومصطفى أبو سريع، ودنيا سامي، وخالد سرحان، ووليد فواز، وأحمد فهيم، وطارق الإبياري، بالإضافة إلى عدد من ضيوف الشرف. والعمل من تأليف أحمد عبد الفتاح، وإخراج أحمد خالد أمين، فيما يقدم المطرب بهاء سلطان الأغنية الدعائية للفيلم.
ياسمين صبري تواصل التعاون مع كريم عبدالعزيز في «مطلوب عائليًا»
بالتوازي مع استعدادها لعرض «نصيب»، تشارك ياسمين صبري في فيلم «مطلوب عائليًا»، الذي يجمعها بالفنان كريم عبدالعزيز بعد تعاونهما في فيلم «المشروع X».
وينتمي الفيلم إلى الكوميديا الاجتماعية، وهو من تأليف شريف الليثي وإخراج معتز التوني، ومن إنتاج شركة «سينرجي بلس» للمنتج تامر مرسي.
ويضم العمل في بطولته كريم عبدالعزيز وياسمين صبري ومصطفى خاطر وسارة بركة وسامي مغاوري، إلى جانب عدد من الفنانين وضيوف الشرف، من بينهم أحمد فهمي ونسرين أمين.
«المشروع X» أحدث محطات ياسمين صبري السينمائية
وكانت ياسمين صبري قد شاركت في فيلم «المشروع X»، الذي تدور أحداثه حول يوسف الجمال، عالم المصريات المفصول من كلية الآثار، والذي يخوض رحلة مليئة بالغموض والتحديات تمتد من مصر إلى الفاتيكان وأعماق البحار، في محاولة لإثبات نظرية مثيرة للجدل بشأن الغرض الحقيقي من بناء الهرم الأكبر.
والفيلم من قصة وإخراج بيتر ميمي، وسيناريو وحوار بيتر ميمي وأحمد حسني، وإنتاج «سينرجي بلس» للمنتج تامر مرسي، وبطولة كريم عبدالعزيز وياسمين صبري وإياد نصار وأحمد غزي وعصام السقا، مع مشاركة عدد من ضيوف الشرف، بينهم ماجد الكدواني وكريم محمود عبدالعزيز وهنا الزاهد.
وشملت مواقع تصوير الفيلم عددًا من الدول، من بينها مصر وتركيا وإيطاليا والسلفادور، وقدم العمل مغامرة تشويقية تمزج بين الآثار والغموض والبحث عن أسرار تاريخية.



