اقتصاد وتكنولوجيا

وزير النفط الإيراني: مبيعات النفط خلال مارس وأبريل كانت جيدة وسط تحديات إقليمية

قال وزير النفط الإيراني إن مبيعات النفط الإيرانية خلال شهري مارس وأبريل الماضيين سجلت أداءً جيدًا، مؤكدًا أن جزءًا من العائدات يجب أن يُخصص لإعادة بناء وتطوير قطاع النفط، مع ضرورة تنظيم الإنفاق وفق أولويات واضحة تحقق أفضل عائد ممكن.

ونقلت وكالة “فارس” الإيرانية، الثلاثاء 14 أبريل 2026، عن الوزير قوله إن “مبيعات النفط في مارس وأبريل كانت جيدة”، مشددًا على أهمية توجيه الموارد المالية بشكل مدروس، وترتيب أولويات الاستثمار في إعادة تأهيل وتطوير الصناعة النفطية في البلاد.

وأضاف أن تحسين كفاءة الإنفاق يمثل عنصرًا أساسيًا لضمان استدامة القطاع وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات الاقتصادية.

سياق إقليمي متوتر: تأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه قطاع النفط الإيراني ضغوطًا متزايدة، بعد بدء إجراءات أمريكية تضمنت حصارًا بحريًا على بعض الموانئ الإيرانية، إلى جانب قيود على الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات العالمية لنقل الطاقة.

وكانت طهران قد حذرت من أنها سترد على هذه الخطوات إذا استمرت، واعتبرتها غير قانونية، مؤكدة أن أي تعطيل لحركة الملاحة في الخليج قد ينعكس على أمن الطاقة العالمي بشكل واسع.

وتزامن ذلك مع تعثر محادثات إسلام آباد بين إيران والولايات المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع، دون التوصل إلى اتفاق نهائي، حيث أشار مسؤولون أمريكيون إلى أن أبرز نقاط الخلاف تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني ورفض طهران تقديم تنازلات بشأنه.

رغم التوترات السياسية والعقوبات والضغوط الإقليمية، تؤكد إيران أن مبيعات النفط ما زالت جيدة، مع تركيز حكومي على إعادة توجيه الإيرادات لدعم وتطوير قطاع الطاقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى