أخبار دولية

هل تدفع انهيارات طهران وكاراكاس “كيم” نحو هاتف ترامب؟

في تحول دراماتيكي يعيد رسم خارطة العلاقات الدولية، كشفت تقارير إعلامية عن حالة من الاستنفار داخل الدائرة الضيقة للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، عقب الهجمات الأمريكية الخاطفة التي أدت لاغتيال المرشد الإيراني واعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. وذكرت شبكة “سي إن إن” أن هذه الضربات المتلاحقة قد تفرض على بيونغ يانغ سلوكاً ديبلوماسياً اضطرارياً، يتمثل في مبالرة كيم بالاتصال بالرئيس دونالد ترامب لتفادي مصير مشابه.

ورغم إدانة الإعلام الرسمي الكوري الشمالي لما وصفه بـ “حرب العدوان”، إلا أن صمته المطبق حول مقتل حليفه خامنئي يعكس قلقاً عميقاً من تسرب هذه الحقائق للداخل؛ خشية تحطم أسطورة “الحصانة المطلقة” للقادة أمام رعايا بيونغ يانغ. وتؤكد تقييمات استخباراتية أن كيم، الذي يحيط نفسه بنظام حماية فائق التعقيد ودروع باليستية متنقلة، يحلل حالياً قدرة ترامب على التحول الصاعق من “لغة السلام” إلى “قوة السلاح”.

ومع ذلك، تظل الترسانة النووية لكوريا الشمالية الورقة الرابحة التي قد تجعل حسابات واشنطن الاستراتيجية تجاهها تختلف كلياً عن السيناريو الإيراني أو الفنزويلي، مما يفتح الباب أمام تسوية تاريخية تحت ضغط الردع المتبادل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى