أخبار دولية

هل الترمس مفيد لمرضى الكبد الدهني؟.. أخصائية تغذية توضح

يُعد الترمس من أشهر التسالي التي يقبل عليها كثيرون خلال الأعياد والمناسبات، لكن مع انتشار أمراض الكبد الدهني يتساءل البعض عن تأثيره على صحة الكبد، وما إذا كان تناوله مفيدًا أم ضارًا للمصابين بهذه الحالة.

وأكدت الدكتورة مريم مشهور، أخصائية التغذية العلاجية، أن الترمس يمكن أن يكون خيارًا صحيًا ومفيدًا لمرضى الكبد الدهني، بشرط تحضيره بطريقة سليمة والاعتدال في تناوله.

كيف يفيد الترمس مرضى الكبد الدهني؟

أوضحت أخصائية التغذية أن الترمس يحتوي على عناصر غذائية تساعد في تحسين وظائف الجسم المرتبطة بمشكلات الكبد الدهني، ومن أبرز فوائده:

المساهمة في تقليل الدهون الثلاثية داخل الجسم.

المساعدة على خفض تصنيع الدهون داخل الكبد.

تحسين مقاومة الإنسولين، وهي من المشكلات المرتبطة بالكبد الدهني.

دعم الإحساس بالشبع بسبب غناه بالألياف.

كما أشارت إلى أن الألياف والنشويات المعقدة الموجودة في الترمس تساعد على إبطاء امتصاص السكر في الدم، ما يمنع الارتفاع السريع في مستويات الإنسولين.

مضادات أكسدة تقلل الالتهابات

لفتت مريم مشهور إلى أن الترمس غني أيضًا بمضادات الأكسدة، التي تلعب دورًا مهمًا في تقليل الالتهابات والإجهاد التأكسدي الذي قد يؤثر سلبًا على خلايا الكبد.

وترى أن هذه الخصائص تجعل الترمس من الأطعمة المفيدة ضمن نظام غذائي متوازن لمرضى الكبد الدهني.

الطريقة الصحية لتحضير الترمس

شددت أخصائية التغذية على أهمية طريقة التحضير، موضحة أن الخطأ الشائع يتمثل في إضافة كميات كبيرة من الملح مع كل مرة يتم فيها تغيير ماء النقع.

ونصحت بالاكتفاء بكميات معتدلة من الملح لتجنب ارتفاع الصوديوم في الجسم، خاصة لمن يعانون من ضغط الدم أو احتباس السوائل.

نصائح مهمة عند تناوله

رغم فوائده، يُفضل:

تناول الترمس بكميات معتدلة.

تجنب الإفراط في الملح.

شرب كميات كافية من الماء.

استشارة الطبيب أو أخصائي التغذية إذا كان المريض يعاني من أمراض مزمنة أخرى.

ويؤكد خبراء التغذية أن تحسين نمط الحياة، إلى جانب الغذاء الصحي وممارسة النشاط البدني، يبقى العامل الأهم في السيطرة على الكبد الدهني وتحسين صحة الكبد بشكل عام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى