اقتصاد وتكنولوجيا

هدنة مرتقبة في الشرق الأوسط تضغط على الدولار.. واليورو والين يحققان مكاسب

تراجع الدولار الأمريكي لليوم الثاني على التوالي أمام كل من الفرنك السويسري واليورو، في ظل تنامي التوقعات بقرب التوصل إلى وقف لإطلاق النار في صراع الشرق الأوسط، بعد إشارات أمريكية تفيد باقتراب انتهاء الحرب على إيران، وهو ما ساهم في تهدئة تقلبات الأسواق العالمية.

وفي تصريحات أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوكالة أنباء دولية، أكد أن الولايات المتحدة تقترب من إنهاء عملياتها العسكرية ضد إيران، مع احتمال تنفيذ ضربات محدودة إذا اقتضت الضرورة. وكان ترامب قد أشار في وقت سابق عبر منصته “تروث سوشيال” إلى أن القيادة الإيرانية طلبت وقف إطلاق النار.

اليورو والين يستفيدان من تغير شهية المخاطرة

خلال الأسابيع الماضية، استفاد الدولار من تصاعد التوترات باعتباره ملاذًا آمنًا للمستثمرين منذ اندلاع الصراع في فبراير. إلا أن مؤشرات التهدئة دفعت المتعاملين إلى تقليص مراكزهم في العملة الأمريكية.

وسجل اليورو ارتفاعًا ليصل إلى 1.1584 دولار، بزيادة بلغت 0.27%، متجهًا لتحقيق مكاسب للجلسة الثانية على التوالي، كما تعافى الين الياباني من أدنى مستوياته هذا العام عند 160.47 مقابل الدولار، ليتداول فوق مستوى 160 النفسي المهم.

تحركات متباينة لبقية العملات والأسواق

في المقابل، ارتفع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.56% ليسجل 1.33015 دولار، بينما صعد الدولار بشكل طفيف أمام الين بنسبة 0.09% ليصل إلى 158.85 ين.

وأشار أحد مسؤولي التداول في إحدى شركات الصرافة العالمية إلى أن تراجع المخاطر الجيوسياسية أدى بطبيعة الحال إلى انعكاس في اتجاهات السوق، وهو ما لم يكن مفاجئًا في ظل حالة الاضطراب التي شهدتها الفترة الماضية.

وعلى صعيد المؤشرات، انخفض مؤشر الدولار بنسبة 0.07% ليصل إلى 99.67 نقطة، فيما تراجعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 2.7% لتسجل 101.16 دولار للبرميل، مع انحسار المخاوف المتعلقة بإمدادات الطاقة.

وتعكس هذه التحركات تغيرًا واضحًا في مزاج المستثمرين، الذين يترقبون أي تطورات رسمية بشأن وقف إطلاق النار وتأثيره المحتمل على الأسواق العالمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى