هجمات صاروخية ومسيرات تستهدف مواقع أمريكية في بغداد وأربيل وسط تصاعد التوتر في العراق

شهدت مناطق مختلفة في العراق تصعيداً أمنياً جديداً مع استمرار الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة التي تنفذها فصائل مسلحة موالية لإيران ضد مواقع وقواعد أمريكية.
وأفادت مصادر أمنية بوقوع هجوم بطائرة مسيّرة استهدف قاعدة عسكرية أمريكية قرب مطار أربيل في إقليم كردستان العراق، في حين تعرضت منشأة دبلوماسية أمريكية قرب مطار بغداد الدولي لهجمات صاروخية ومسيرات، إلا أن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت تلك الهجمات قبل وصولها إلى أهدافها.
وفي بيان لها، أعلنت جماعة المقاومة الإسلامية في العراق، وهي مجموعة من الفصائل المسلحة الموالية لإيران، أنها نفذت خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية 26 عملية عسكرية استهدفت قواعد ومواقع أمريكية داخل العراق وفي المنطقة.
وأضافت الجماعة أنها استخدمت عشرات الصواريخ والطائرات المسيّرة في هذه العمليات، مؤكدة أن الهجمات جاءت ضمن ما وصفته بالرد على العمليات العسكرية الأمريكية في المنطقة.
ومنذ اندلاع التصعيد العسكري في 28 فبراير الماضي، شهدت عدة مناطق في إقليم كردستان هجمات متكررة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، استهدفت قواعد عسكرية أمريكية من بينها القاعدة الواقعة في مطار أربيل وقاعدة الحرير الجوية، إضافة إلى مواقع تابعة لقوات البيشمركة الكردية.
كما طالت بعض الهجمات منشآت نفطية وغازية ومقار لأحزاب إيرانية كردية معارضة، إلى جانب بنى تحتية وفنادق في المنطقة، ما أدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى.
وفي ظل هذا التصعيد، حذرت الولايات المتحدة من تزايد المخاطر الأمنية في العراق، خصوصاً مع تصاعد الدعوات لتشجيع مجموعات كردية إيرانية معارضة داخل الأراضي العراقية على تنفيذ هجمات برية ضد إيران، الأمر الذي قد يزيد من تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.



