نتنياهو يهدد إيران برد غير مسبوق إذا تدخلت في انتخابات الكنيست

هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الخميس 22 أكتوبر 2026، بأن إسرائيل سترد بقوة غير مسبوقة إذا حاولت إيران أو حلفاؤها التأثير في انتخابات الكنيست المقررة في 27 أكتوبر الجاري، في ظل تصاعد التحذيرات الإسرائيلية من تحركات إيرانية محتملة خلال الاستحقاق الانتخابي.
وقال نتنياهو، خلال مقابلة مع وسائل إعلام عبرية، إن الاستخبارات العسكرية وجهاز الموساد حذرا من مناقشة إيران وحلفائها سبل التدخل في الانتخابات، مؤكدًا أن أي محاولة من هذا النوع ستواجه برد وصفه بأنه يتجاوز ما يمكن لطهران وحلفائها تصوره.
نتنياهو يتهم إيران بمحاولة تقويض ثقة الإسرائيليين
اتهم نتنياهو إيران وحلفاءها بالسعي إلى إضعاف ثقة الإسرائيليين في القدرات الأمنية لبلادهم، مشيرًا إلى أن إسرائيل أنجزت، وفق تقديره، نحو 90% من مهمتها في مواجهة إيران والقوى المتحالفة معها.
وأضاف أن التحدي المتبقي يتمثل في منع طهران من إعادة بناء قدراتها النووية والصاروخية، معتبرًا أن طموحاتها النووية تشكل أحد أخطر التهديدات الأمنية لإسرائيل.
وزعم نتنياهو أن إيران كانت تخطط لامتلاك 20 ألف صاروخ باليستي، وأنها لا تزال تحتفظ بأكثر من ألف صاروخ، في تصريحات تعكس استمرار القلق الإسرائيلي من القدرات العسكرية الإيرانية.
الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب ويجمد الإجازات
بالتزامن مع هذه التصريحات، رفع الجيش الإسرائيلي مستوى التأهب على مختلف الجبهات، وقرر تجميد إجازات العسكريين اعتبارًا من الخميس، مع تعزيز القوات وزيادة وجود كبار القادة في مراكز القيادة.
وذكرت صحيفة «JNS» أن هذه الإجراءات تأتي في ظل التحذيرات من احتمال تصاعد التوترات الأمنية بالتزامن مع انتخابات الكنيست.
من جانبه، حذر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس من محاولات إيرانية محتملة لتنفيذ هجمات بهدف التأثير في نتائج الانتخابات، مهددًا بأن إيران «ستحترق» إذا هاجمت إسرائيل.
رئيس الأركان الإسرائيلي يستبعد هجومًا على إيران قبل الانتخابات
في المقابل، قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير إنه لا يرى في الوقت الراهن ضرورة عملياتية لشن هجوم على إيران قبل انتخابات الكنيست.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن زامير قوله، خلال اجتماع مغلق عُقد مؤخرًا، إنه لا توجد مؤشرات تستدعي مهاجمة إيران قبل الانتخابات، لكنه شدد على أن الجيش سينفذ أي هجوم إذا خلصت التقديرات العسكرية إلى ضرورته.
وتعكس هذه التصريحات تباينًا في تقدير توقيت أي تحرك عسكري محتمل، وسط استمرار التحذيرات الإسرائيلية من التدخل الإيراني وتصاعد الاستعدادات الأمنية مع اقتراب موعد الانتخابات.



