نتنياهو يراهن على “الثورة المليونية” لتقويض حصون طهران

بينما تتصاعد أدخنة المواجهة العسكرية في المنطقة، اختار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فتح جبهة “الحرب النفسية” من أوسع أبوابها، موجهًا رسالة مباشرة اخترق بها أسوار طهران ليخاطب وجدان الشعب الإيراني في لحظة فارقة قد تعيد رسم خريطة الشرق الأوسط.
في خطاب متلفز حمل نبرة الحسم، أعلن نتنياهو أن “ساعة الصفر” للتغيير الجذري قد حانت، متوعداً بسحق آلاف الأهداف التابعة للنظام الإيراني خلال الأيام القليلة المقبلة. ولم يكتفِ بالوعيد العسكري، بل دعا الإيرانيين بلهجة تحريضية لاغتنام “فرصة تاريخية لا تتكرر”، مطالباً إياهم بنزول مليوني إلى الشوارع لـ “إنهاء المهمة” والتحرر من أغلال الاستبداد الذي حول حياتهم إلى رعب دائم.
وأكد نتنياهو أن الدعم الذي طال انتظاره قد وصل بالفعل، مشدداً على أن العمليات العسكرية الوشيكة ليست مجرد غارات، بل هي تمهيد ميداني لتمكين الشعب من استعادة مستقبله. واختتم خطابه بالتأكيد على أن تضحيات المحتجين السابقة لن تذهب سدى، واضعاً النظام الإيراني أمام كماشة مزدوجة: ضربات جوية كاسحة من الخارج، وانتفاضة شعبية محتملة من الداخل، في محاولة صريحة لتقويض أركان السلطة في طهران.



