فن

منافسة مشتعلة في “ذا فويس كيدز”.. الشامي يهيمن ورامي صبري يترقب

شهدت الحلقة الثانية من مرحلة “الصوت وبس” في برنامج The Voice Kids، المذاع عبر MBC مصر، تصاعداً واضحاً في وتيرة التنافس بين المدربين، في ظل حضور لافت لمواهب شابة قدمت عروضاً قوية نالت إعجاب الجمهور.

وتميزت الحلقة بسيطرة واضحة من الفنان الشامي، الذي أظهر حماساً كبيراً ونجح في ضم عدد كبير من المشاركين، معتمداً على سرعة قراره وثقته في اختياراته.

في المقابل، اتخذ رامي صبري نهجاً أكثر هدوءاً، حيث فضّل التريث وعدم الالتفات لأي موهبة خلال الحلقة، مؤكداً أن اختياره يعتمد على الإحساس والتأثير العاطفي وليس فقط الأداء الفني. أما داليا مبارك، فواصلت بناء فريقها بشكل متوازن عبر اختيار أصوات مميزة.

تفاصيل المواهب والأداءات

انطلقت الحلقة مع الموهبة المغربية زكريا الصبونجي، الذي جمع بين شغفه بالغناء ومهاراته في الفروسية، وتمكن من إقناع جميع المدربين، قبل أن يختار الانضمام إلى فريق الشامي. بعده، تألقت المصرية ساندرا عماد، التي نجحت في جذب الشامي وحده، لتصبح إضافة قوية لفريقه.

كما قدم اللبناني بيو متى عرضاً مختلفاً بعزفه على الغيتار، ما دفع الشامي وداليا مبارك للتنافس عليه، إلا أنه حسم قراره بالانضمام لفريق الشامي. واستمر تفوق الشامي بضم السعودي خالد القحطاني، الذي لفت الأنظار بحضوره وثقته على المسرح.

في المقابل، تألق العراقي مراد فجر بأداء مميز أقنع جميع المدربين، ليختار في النهاية الانضمام إلى فريق داليا مبارك، مانحاً فريقها دفعة قوية.

وشهدت الحلقة واحدة من أبرز لحظاتها مع اللبناني محمد شعلان، الذي أدار الكراسي الثلاثة بأدائه القوي، إلا أن الشامي استخدم خاصية “السوبر بلوك” بشكل استراتيجي ليمنع داليا من المنافسة عليه، ونجح في ضمه إلى فريقه في خطوة تكتيكية بارزة.

لحظات مؤثرة وخروج مبكر

لم تخلُ الحلقة من اللحظات الحزينة، حيث غادرت كل من آيتن المصري من مصر وحور أحمد من اليمن المنافسة بعد عدم التفاف أي من المدربين، وسط دعم ومواساة من لجنة التحكيم.

حصيلة الفرق بعد الحلقة

مع نهاية الحلقة، عزز الشامي صدارته بوصول عدد أعضاء فريقه إلى 6 مواهب، مقابل 4 في فريق داليا مبارك، بينما بقي فريق رامي صبري عند موهبتين فقط، اختارهما في الحلقة السابقة، في انتظار تحركاته خلال الحلقات القادمة.

وتعكس هذه الحلقة بداية مرحلة تنافسية قوية، قد تحمل مفاجآت كبيرة في ظل اختلاف استراتيجيات المدربين وسعي كل منهم لتكوين الفريق الأقوى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى