مصر تحذر إيران: الاعتداء على دول الجوار مرفوض وندعو للتهدئة الدبلوماسية

أكد بدر عبد العاطي، وزير الخارجية المصري، في اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، رفض مصر الكامل لأي اعتداءات إيرانية على دول الجوار، محذراً من مخاطر اتساع نطاق الصراع وتأثيره على الأمن الإقليمي والدولي.
وشدد عبد العاطي على ضرورة احترام سيادة الدول ومبدأ حسن الجوار، مشدداً على أن الحلول الدبلوماسية والحوار السياسي هي السبيل الوحيد لاحتواء التوتر ومنع الانزلاق إلى فوضى شاملة تهدد استقرار المنطقة.
جهود مصر لتعزيز التهدئة الإقليمية
في إطار جهودها لخفض التصعيد، واصل الوزير عبد العاطي سلسلة اتصالاته مع المسؤولين الإقليميين والدوليين. فقد تواصل مع:
أيمن الصفدي، نائب رئيس وزراء الأردن ووزير الخارجية، لمناقشة سبل تهدئة الوضع في المنطقة وتسهيل إجلاء العالقين المصريين.
عبداللطيف بن راشد الزياني، وزير خارجية البحرين، لتعزيز التعاون الإقليمي والحيلولة دون توسع الصراع.
وشدد الوزير المصري خلال هذه الاتصالات على ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد، وتحجيم العمليات العسكرية، وحماية أمن الملاحة الدولية، مؤكدًا أن أي اعتداء على الدول الشقيقة أو الصديقة لا يمكن تبريره أو قبوله بأي شكل من الأشكال.
تحذير من تداعيات الحرب
وحذر عبد العاطي من أن استمرار دائرة العنف واتساع نطاق الصراع سيؤدي إلى تداعيات كارثية على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، مؤكدًا أن مصر ستواصل دورها في الدفع نحو الحلول السياسية والتهدئة، والتنسيق مع كل الأطراف ذات الصلة لمنع انزلاق المنطقة نحو مواجهات أوسع.
وأضاف أن حماية المواطنين المصريين العالقين في دول الجوار كانت من أولويات اتصالاته الأخيرة، مثمنًا التعاون الأردني في هذا الصدد، مؤكداً أن استقرار المنطقة يتطلب تكاتف كل الدول الشقيقة والصديقة لوقف أي اعتداءات وحفظ الأمن الإقليمي.



