مبيعات بي إم دبليو تتراجع عالميًا بفعل انهيار الطلب في الصين

سجلت شركة بي إم دبليو الألمانية تراجعًا في مبيعاتها العالمية خلال الربع الثاني من العام الحالي، متأثرة بالانخفاض الحاد في الطلب داخل السوق الصينية، خاصة في قطاع السيارات الفاخرة.
وأعلنت الشركة انخفاض مبيعاتها العالمية بنسبة 4.9% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بعدما هبطت مبيعات علامتي بي إم دبليو وميني في الصين بنحو 30%، في ظل استمرار أزمة القطاع العقاري وتراجع الإنفاق على السيارات الفاخرة.
ويأتي هذا الأداء ليزيد الضغوط على شركات السيارات الألمانية، بعدما أعلنت كل من مرسيدس-بنز وبورشه أيضًا تراجع مبيعاتهما في الصين، مع استمرار المنافسة القوية من الشركات الصينية، وعلى رأسها بي واي دي، التي توسع حصتها في سوق السيارات الكهربائية.
ومنذ توليه منصب الرئيس التنفيذي في مايو الماضي، خفّض ميلان نيديلكوفيتش توقعات هوامش الربح، مؤكداً أن الشركة ستواصل تنفيذ إجراءات لخفض التكاليف وتحسين الكفاءة التشغيلية.
كما تراجع سهم بي إم دبليو بأكثر من 35% منذ بداية العام، بينما تواصل شركات مثل بورشه وأودي تنفيذ خطط لإعادة الهيكلة وخفض النفقات ضمن استراتيجية مجموعة فولكس فاغن.
ورغم التحديات، يرى محللون أن بي إم دبليو تتمتع بمرونة أكبر من بعض منافسيها بفضل اعتمادها استراتيجية إنتاج متعددة لأنظمة الدفع، ما يساعدها على التكيف مع تباطؤ الطلب على السيارات الكهربائية والتغيرات في السياسات العالمية.



