قاليباف يترأس وفد طهران في مفاوضات مباشرة مع واشنطن بإسلام آباد

في تطور لافت على مسار التهدئة بين طهران وواشنطن، أعلنت وكالة “إيسنا” الإيرانية أن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف سيقود وفد بلاده في المحادثات المرتقبة مع الولايات المتحدة، والمقرر عقدها يوم الجمعة 10 أبريل 2026 في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.
ووفقًا للتقارير، سيترأس الجانب الأمريكي نائب الرئيس جيه دي فانس، في أول جولة مفاوضات مباشرة تهدف إلى إنهاء الحرب وفتح مسار سياسي شامل بين البلدين.
إطار إيراني من 10 بنود
أشارت المصادر إلى أن طهران قدمت إطارًا تفاوضيًا يتكون من 10 نقاط، لا يقتصر على مناقشة البرنامج النووي والأمن الإقليمي فقط، بل يمتد ليشمل ملف العقوبات الأمريكية، سواء الأولية أو الثانوية، المفروضة على إيران على مدار نحو 45 عامًا. ويعكس هذا الطرح رغبة إيرانية في معالجة جذور الأزمة بشكل شامل، وليس الاكتفاء بملفات جزئية.
دور الوسطاء والتحركات الأمريكية
بحسب ما أورده موقع “أكسيوس”، لعب المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف دورًا محوريًا في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار مؤقت لمدة أسبوعين، ما مهد الطريق لعقد هذه المفاوضات.
كما شارك جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في جهود التهدئة والدفع نحو استئناف الحوار المباشر.
موقف البيت الأبيض
من جانبها، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن الاتصالات جارية لعقد المحادثات، لكنها شددت على أن الترتيبات لا تزال قيد النقاش، ولن تُعد نهائية إلا بعد إعلان رسمي يصدر عن الرئيس ترامب أو البيت الأبيض.
أهمية الجولة المرتقبة
تأتي هذه المفاوضات في ظل تصعيد عسكري وسياسي شهدته المنطقة مؤخرًا، ما يجعل الجولة المرتقبة في إسلام آباد محطة مفصلية قد تحدد مسار العلاقة بين البلدين خلال المرحلة المقبلة، سواء بالانتقال إلى اتفاق أوسع لوقف الحرب، أو العودة إلى مربع التصعيد في حال تعثر التفاهمات.
وتترقب الأوساط الإقليمية والدولية نتائج هذه الجولة، نظرًا لما قد يترتب عليها من تأثير مباشر على أمن الخليج، وحركة الملاحة في مضيق هرمز، وأسواق الطاقة العالمية.



