فيضانات تايلاند ترفع حصيلة الضحايا إلى 71 قتيلًا وتضرر 908 آلاف أسرة

ارتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات التي تضرب تايلاند منذ منتصف سبتمبر الماضي إلى 71 قتيلًا، وسط استمرار غمر المياه مناطق واسعة من البلاد، وتزايد الأضرار التي لحقت بالسكان والممتلكات والأنشطة الاقتصادية.
وأعلنت وزارة الداخلية التايلاندية أن الفيضانات اجتاحت 51 إقليمًا في أنحاء البلاد، موضحة أن المياه لا تزال تغمر مناطق في 21 إقليمًا، من بينها العاصمة بانكوك، فيما تضررت نحو 908 آلاف أسرة جراء الكارثة.
وتسببت الأمطار الغزيرة في غمر أحياء سكنية وتعطيل شبكات تصريف المياه، ما دفع آلاف السكان إلى مغادرة منازلهم والانتقال إلى مراكز إيواء مؤقتة، بالتزامن مع تنفيذ السلطات عمليات إجلاء في عدد من المناطق المتضررة.
إجلاء السكان تحسبًا لفيضانات السدود
نفذت السلطات التايلاندية عمليات إجلاء واسعة في الأقاليم الشرقية، تحسبًا لارتفاع منسوب المياه واحتمالات فيضان السدود والخزانات، بعدما تجاوزت كميات الأمطار المتساقطة 320 مليمترًا.
وجاءت هذه الإجراءات في ظل استمرار هطول الأمطار الغزيرة وتداعياتها على المناطق السكنية والبنية التحتية، خصوصًا شبكات تصريف المياه، الأمر الذي أجبر آلاف السكان على مغادرة منازلهم والبحث عن أماكن آمنة.
وكانت بيانات سابقة لوزارة الداخلية التايلاندية قد أشارت إلى امتداد الفيضانات إلى 41 إقليمًا، مع تسجيل 8 وفيات على الأقل وتضرر أكثر من 580 ألف وحدة سكنية، قبل ارتفاع الحصيلة واتساع نطاق المناطق المتضررة.
327 مليون دولار خسائر أولية للفيضانات
على الصعيد الاقتصادي، قدرت جامعة غرفة التجارة التايلاندية وجامعة رانجسيت الخسائر الأولية الناجمة عن الفيضانات بنحو 12.3 مليار بات تايلاندي، أي ما يعادل نحو 327 مليون دولار.
وتشير التقديرات إلى أن تداعيات الفيضانات قد تؤدي إلى انخفاض نمو الناتج المحلي الإجمالي لتايلاند بمقدار 0.3 نقطة مئوية، ليصل إلى 2.1% خلال العام الحالي.
وتعكس هذه التقديرات حجم الضغوط التي تواجهها البلاد نتيجة الأضرار التي لحقت بالمناطق السكنية والأنشطة الاقتصادية، في وقت لا تزال فيه عمليات مواجهة الفيضانات وإجلاء السكان مستمرة في عدد من الأقاليم.



