علامات تحذيرية تشير إلى أن الصيام المتقطع قد يضر الجسم

نشر تقرير صحي، تناول فيه خبراء التغذية أبرز الأضرار المحتملة لنظام الصيام المتقطع، مؤكدين أنه رغم فوائده في إنقاص الوزن وتحسين بعض مؤشرات الصحة، إلا أنه قد لا يكون مناسبًا لجميع الأشخاص ويحتاج إلى متابعة طبية.
ويُعد الصيام المتقطع من الأنظمة الغذائية الشائعة التي تعتمد على تنظيم فترات تناول الطعام والصيام، وقد أظهرت بعض الدراسات أنه قد يساعد في فقدان الوزن، وتحسين حساسية الأنسولين، وخفض ضغط الدم، وتقليل عوامل خطر أمراض القلب، بالإضافة إلى تحسين التحكم في مستويات السكر في الدم وتقليل الإجهاد التأكسدي.
لكن في المقابل، حذّر التقرير من مجموعة من الآثار الجانبية التي قد تظهر لدى بعض الأشخاص عند اتباع هذا النظام، خاصة في بدايته أو عند تطبيقه بشكل غير صحيح.
ومن أبرز هذه العلامات: الشعور المستمر بالجوع والرغبة الشديدة في تناول الطعام، وهو أمر شائع نتيجة تقليل السعرات الحرارية، وقد يخف تدريجيًا مع التعود على النظام.
كما قد يعاني البعض من الصداع والدوخة، خاصة في الأيام الأولى، نتيجة تغير نمط تناول الطعام وانخفاض مستوى السكر في الدم، مع اختلاف شدة الأعراض من شخص لآخر.
وأشار التقرير أيضًا إلى احتمالية حدوث اضطرابات في الجهاز الهضمي، مثل الانتفاخ أو الغثيان أو الإسهال أو عسر الهضم، بالإضافة إلى تقلبات في المزاج مثل التوتر أو القلق أو انخفاض الطاقة، نتيجة التغيرات في مستويات السكر.
ومن الأعراض الأخرى المحتملة الشعور بالإرهاق وضعف النشاط خلال النهار، وقد يرتبط ذلك أيضًا باضطرابات النوم أو انخفاض الطاقة الناتج عن تقليل السعرات.
وفي سياق متصل، أكدت دكتورة يارا هشام، أخصائية السكر والغدد الصماء والتغذية العلاجية، أن الصيام المتقطع يمكن أن يكون مفيدًا إذا تم اتباعه بطريقة صحيحة وتحت إشراف طبي، لكنها شددت على ضرورة الحذر، خاصة لدى النساء، لاحتمال تأثيره على الهرمونات.
كما حذرت من الإفراط في بعض العادات الغذائية خلال فترة الأكل، مثل تناول كميات كبيرة من الفواكه، والتي قد تؤدي إلى نتائج عكسية لدى بعض الحالات.
ويؤكد الخبراء أن الصيام المتقطع ليس مناسبًا للجميع، وأن استمرار الأعراض المزعجة مثل الإرهاق الشديد أو الدوخة أو اضطرابات الهضم قد يكون مؤشرًا على ضرورة تعديل النظام أو التوقف عنه واستشارة الطبيب.



