طالبهم بالتوقف.. أزمة بين ميسي وجماهير إنتر ميامي

شهدت مباراة إنتر ميامي الأمريكي أمام بورتلاند تيمبرز أجواء متوترة، رغم فوز الفريق على ملعبه الجديد «إن يو»، وذلك بسبب حالة الغضب التي سيطرت على جماهير النادي تجاه اللاعبين.
وقاد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي فريقه لتحقيق الفوز بعدما سجل الهدف الأول في المباراة بعد مرور نصف ساعة، قبل أن يصنع الهدف الثاني لزميله جيرمان بييرتيرام في الدقيقة 41، ليمنح إنتر ميامي انتصارًا مهمًا.
احتجاج صامت من الجماهير
ورغم الفوز، فإن جماهير إنتر ميامي لم تُظهر حماسها المعتاد خلال اللقاء، حيث ذكرت تقارير أمريكية أن المدرجات ظلت هادئة طوال أول 85 دقيقة من المباراة.
ونظمت مجموعة «لا فاميليا»، وهي إحدى مجموعات مشجعي إنتر ميامي، وقفة احتجاجية صامتة اعتراضًا على ما وصفته بعدم احترام اللاعبين للجماهير منذ انتقال الفريق إلى ملعبه الجديد.
وقررت الجماهير التوقف عن قرع الطبول والغناء وعدم رفع الأعلام أو استخدام الآلات الموسيقية المعتادة في المباريات، تعبيرًا عن غضبها.
سبب غضب الجماهير
وجاءت حالة الاستياء بسبب مغادرة لاعبي إنتر ميامي أرض الملعب مباشرة بعد المباريات إلى غرف الملابس دون التوجه لتحية الجماهير، باستثناء اللاعب نوح ألين الذي اعتاد التفاعل مع المشجعين.
رد فعل ميسي
وخلال المباراة، رد ليونيل ميسي على هتافات الاستهجان التي صدرت من بعض الجماهير، حيث أشار إليهم بيديه مطالبًا بالتوقف، وظهرت علامات الغضب واضحة على وجهه.
لكن قائد منتخب الأرجنتين عاد بعد ذلك ورفع يديه للجماهير في إشارة تقدير واحترام، ليرد المشجعون بتحية حارة وتصفيق كبير للنجم الأرجنتيني.
نهاية هادئة للأزمة
وبعد نهاية المباراة، حرص ميسي على تحية الجماهير برفقة زميليه الأرجنتيني رودريغو دي باول والأوروغواياني لويس سواريز، قبل التوجه إلى نفق غرف الملابس.
وتأتي هذه الواقعة في وقت يسعى فيه إنتر ميامي للحفاظ على علاقته القوية بجماهيره، خاصة بعد الانتقال إلى الملعب الجديد وارتفاع التوقعات الجماهيرية منذ انضمام ميسي إلى الفريق الأمريكي.



