تفشي جديد لفيروس إيبولا يثير القلق عالميًا.. كيف ينتقل المرض وما أبرز أعراضه؟

تتواصل الجهود الدولية لاحتواء تفشي فيروس إيبولا في كل من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، وسط حالة من الترقب والقلق الصحي العالمي، بعد تسجيل إصابات جديدة ومتابعة حالات مخالطة للمرض.
وأكدت السلطات الصحية الأمريكية، ممثلة في المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، أنها لم ترصد حتى الآن أي إصابات مؤكدة داخل الولايات المتحدة مرتبطة بالتفشي الحالي، مشيرة إلى أن مستوى الخطر على المواطنين والمسافرين ما يزال منخفضًا.
وفي المقابل، أعلنت إحدى المنظمات التبشيرية إصابة طبيب أمريكي يعمل في أفريقيا بفيروس إيبولا، بينما يخضع عدد من المخالطين له للمراقبة الطبية، دون ظهور أعراض عليهم حتى الآن.
ما هو فيروس إيبولا؟
يُعد فيروس إيبولا من أخطر الفيروسات النزفية، إذ يسبب حمى شديدة ونزيفًا داخليًا وخارجيًا قد يؤدي إلى الوفاة في كثير من الحالات إذا لم يتم التدخل الطبي سريعًا.
وظهر الفيروس لأول مرة في أفريقيا خلال سبعينيات القرن الماضي، وسُمي بهذا الاسم نسبة إلى نهر إيبولا في الكونغو.
كيف ينتقل فيروس إيبولا؟
ينتقل الفيروس عبر:
ملامسة دم أو سوائل جسم الشخص المصاب.
التعامل مع الأدوات أو الملابس الملوثة.
الاحتكاك المباشر بالمصابين أو جثامين المتوفين.
انتقال العدوى من الحيوانات البرية المصابة إلى البشر.
ولا ينتقل الفيروس عبر الهواء مثل الإنفلونزا، لكنه شديد العدوى عند الاحتكاك المباشر بالمصابين.
أعراض فيروس إيبولا
تبدأ الأعراض عادة بشكل مفاجئ، وتشمل:
ارتفاع شديد في الحرارة.
صداع حاد.
آلام العضلات والمفاصل.
الإرهاق والتعب الشديد.
التهاب الحلق.
ومع تطور الحالة قد تظهر أعراض أكثر خطورة مثل:
القيء والإسهال.
آلام البطن.
نزيف داخلي أو خارجي.
اضطراب وظائف الكبد والكلى.
هل يوجد علاج أو لقاح؟
شهدت السنوات الأخيرة تطوير لقاحات ساعدت في تقليل انتشار المرض، إلى جانب بعض العلاجات الداعمة التي تحسن فرص النجاة عند التشخيص المبكر.
ويعتمد العلاج بشكل أساسي على:
تعويض السوائل.
الحفاظ على ضغط الدم.
علاج الأعراض والمضاعفات.
العزل الطبي لمنع انتقال العدوى.
إجراءات الوقاية
تنصح الجهات الصحية العالمية بـ:
تجنب مخالطة المصابين.
غسل اليدين باستمرار.
استخدام معدات الوقاية الطبية.
تجنب لمس سوائل الجسم الملوثة.
الالتزام بالإرشادات الصحية أثناء السفر إلى المناطق الموبوءة.
ويؤكد خبراء الصحة أن سرعة اكتشاف الحالات وعزلها تبقى العامل الأهم في منع تحول التفشي إلى أزمة صحية واسعة النطاق.



