أخبار دولية

ترامب يلوّح بإعلان “النصر” على إيران خلال أيام.. خطاب مرتقب يحدد مصير الحرب

يستعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإلقاء خطاب مهم من البيت الأبيض في كلمة يُتوقع أن تحمل تطورات حاسمة بشأن الحرب الدائرة مع إيران، وسط مؤشرات على اقتراب إعلان ما وصفه بـ”النصر”.

ووفقًا لما نقلته وسائل إعلام أمريكية، من المنتظر أن يستعرض ترامب خلال خطابه حصيلة العمليات العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة بالتنسيق مع إسرائيل منذ أواخر فبراير الماضي، مؤكدًا أن الحرب قد تصل إلى نهايتها خلال فترة تتراوح بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، إذا استمرت الأوضاع على المسار الحالي.

تصعيد عسكري واسع

الحرب اندلعت عقب ضربات مفاجئة نفذتها القوات الأمريكية والإسرائيلية ضد أهداف داخل إيران، في خطوة وصفتها واشنطن بأنها تهدف إلى تقويض القدرات العسكرية والصاروخية الإيرانية. وردّت طهران بسلسلة هجمات مضادة، ما أدى إلى اتساع رقعة المواجهات وتصاعد حدة التوتر في المنطقة.

وتشير التقارير إلى أن آلاف المواقع داخل إيران تعرضت للاستهداف منذ بدء العمليات، في واحدة من أوسع الحملات العسكرية التي تشهدها المنطقة خلال السنوات الأخيرة.

تهديدات لمضيق هرمز وأسواق الطاقة

التصعيد العسكري انعكس سريعًا على المشهد الإقليمي، خاصة مع تهديد الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل النفط عالميًا، ما تسبب في اضطرابات بأسواق الطاقة وارتفاع حدة المخاوف الاقتصادية الدولية.

كما تواجه الإدارة الأمريكية ضغوطًا متزايدة من حلفائها الأوروبيين، الذين أبدوا قلقهم من اتساع رقعة النزاع وتأثيره على الاستقرار الإقليمي والاقتصاد العالمي.

بين إعلان التهدئة واستمرار العمليات

ورغم التصريحات المتكررة لترامب بشأن اقتراب نهاية الحرب، لا تزال العمليات العسكرية مستمرة على الأرض، في ظل تحديات ميدانية معقدة وتباين في التقديرات حول قدرة الطرفين على حسم الصراع سريعًا.

الأنظار تتجه الآن إلى خطاب البيت الأبيض، الذي قد يحمل إعلانًا رسميًا ببدء مرحلة تهدئة، أو يكشف عن توجه جديد في مسار المواجهة، في واحدة من أكثر الأزمات سخونة على الساحة الدولية خلال عام 2026.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى