ترامب يلوح بالتدخل البري لإنهاء طهران

في تصعيد دراماتيكي يعكس تحولاً جذرياً في العقيدة العسكرية الأمريكية، فجّر الرئيس دونالد ترامب مفاجأة من العيار الثقيل بتأكيده لصحيفة “نيويورك بوست” عدم استبعاده إرسال قوات برية إلى الداخل الإيراني “إذا لزم الأمر”.
هذا التصريح، الذي كسر التقاليد الرئاسية المعتادة برفض التدخل البري، تزامن مع تأكيدات وزير الدفاع، بيت هيغسيث، بأن واشنطن مستعدة للذهاب إلى “أبعد مدى” في الحرب التي اندلعت مطلع الأسبوع، مشدداً على أن العمليات الجارية لن تسقط في فخ “بناء الديمقراطيات” أو “مستنقعات بناء الدول” كما حدث في العراق وأفغانستان.
وبينما تدخل الحرب التي تقودها واشنطن وتل أبيب يومها الثالث، عقب ضربات ساحقة أطدت بالمرشد خامنئي، حدد البنتاغون سقفاً زمنياً مرناً للعمليات قد يمتد لستة أسابيع، بشعار واضح: “نحارب من أجل الفوز ولا نضيع الوقت”. هذا الخطاب الهجومي الصريح يبعث برسالة حازمة مفادها أن واشنطن تخلت عن “قواعد الاشتباك التقليدية” لصالح استراتيجية الحسم السريع، مما يضع المنطقة أمام واقع عسكري جديد يهدف إلى تدمير القدرات الإيرانية دون الانزلاق في حروب استنزاف طويلة الأمد.



