ترامب يعلن عن “ضربة كبرى” وسحق المواقع النووية الإيرانية

أعلن الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، يوم السبت 28 مارس 2026، أن الولايات المتحدة نفذت عملية عسكرية وصفها بأنها “ضربة كبيرة” ضد إيران، أطلق عليها اسم “مطرقة منتصف الليل”، مؤكّدًا أن هذه الضربة أسفرت عن تدمير المواقع النووية الإيرانية بالكامل.
واعتبر ترامب أن هذه الخطوة تضع الولايات المتحدة على طريق حماية المنطقة من تهديدات طهران الإرهابية وابتزازها المستمر.
وأشار ترامب إلى أن العملية لم تقتصر على حماية إسرائيل فحسب، بل شملت المنطقة بأسرها، مؤكدًا موقفه الراسخ بعدم السماح لأي دولة راعية للإرهاب بامتلاك سلاح نووي. ودعا طهران إلى فتح مضيق هرمز لضمان حرية الملاحة الدولية.
تدمير القدرات الإيرانية والقيادة العليا
كشف ترامب أن العمليات العسكرية الأمريكية استهدفت القدرات الصاروخية الإيرانية والبنية الصناعية الدفاعية، مؤكدًا أن إيران فقدت الآن سلاحها الجوي ومنظومات الدفاع الجوي الفعّالة. وأضاف أن المرشد الأعلى علي خامنئي قد قُتل، بينما أصيب نجله بجروح خطيرة، مشيرًا إلى غياب أي شخصية واضحة لتولي القيادة في طهران خلال هذه الأزمة.
مقارنة بالعمليات العسكرية السابقة
وفي مقارنة بين العمليات العسكرية، ذكر ترامب أن عملية استهداف فنزويلا استغرقت أقل من 45 دقيقة، إلا أن الملف الإيراني يتطلب تخطيطًا أعمق ودقة أكبر، مع استمرار القوات الأمريكية في استهداف مواقع محددة في ظل غياب الدفاعات الجوية الإيرانية.
التحالفات وردود الفعل
عبّر ترامب عن خيبة أمله من تقاعس الناتو عن تقديم الدعم، ملمحًا إلى أن هذا الموقف لن يُنسى في المستقبل، بينما أثنى على حلفائه في الشرق الأوسط الذين وقفوا إلى جانب واشنطن. وأبدى دهشته من أن إيران استهدفت دولًا خليجية مثل السعودية وقطر والإمارات والكويت، واصفًا ذلك بأنه غير متوقع.
واختتم ترامب تصريحاته بتفاؤل حذر، متوقعًا تحولًا إيجابيًا في الشرق الأوسط نحو الاستقرار والازدهار، بمجرد السيطرة على التهديدات الإيرانية وتجفيف منابعها.



