ترامب يعلن النصر في إيران ويهدد بضربات أشد قريبًا

في خطابٍ متلفز من داخل البيت الأبيض، أطلق دونالد ترامب سلسلة من التصريحات الحادة بشأن الحرب على إيران، مؤكدًا بنبرة انتصار واضحة أن العمليات العسكرية الأمريكية حققت أهدافها الأساسية، وأن “المهمة في إيران انتهت بانتصار”.
وقال ترامب إن الجيش الأمريكي وجّه ضربات مباشرة لما وصفه بـ“أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم”، مشيرًا إلى أن القدرات العسكرية الإيرانية، بما في ذلك البحرية، تعرضت لتدمير واسع، وأن النظام الإيراني تكبد خسائر غير مسبوقة خلال فترة قصيرة، شملت “معظم قياداته”.
وأكد أن الولايات المتحدة دخلت الشرق الأوسط “بهدف المساعدة وليس الحاجة إلى النفط”، مضيفًا أن بلاده أصبحت اليوم أكثر قوة واستقلالًا في مجال الطاقة، ولا تعتمد على إمدادات النفط عبر مضيق هرمز، في وقت حمّل فيه طهران المسؤولية الكاملة عن اضطرابات سوق النفط وارتفاع أسعار الوقود.
وفي سياق متصل، شدد ترامب على أن منع إيران من امتلاك سلاح نووي كان على رأس أولوياته منذ توليه السلطة، مشيرًا إلى أنه سعى أولًا للحل الدبلوماسي، لكن طهران—بحسب قوله—رفضت التوصل إلى اتفاق. وهاجم سياسات سلفه باراك أوباما، معتبرًا أنه “أخطأ في التعامل مع الملف الإيراني”، بينما وصف القائد العسكري الإيراني الراحل قاسم سليماني بأنه “عبقري شرير”.
كما أشار إلى أن إيران كانت على وشك تطوير قدرات صاروخية تهدد الولايات المتحدة وأوروبا، وأن العمليات الأخيرة حالت دون ذلك، مؤكدًا أن “إسرائيل ما كانت لتبقى لولا التحرك الأمريكي”.
ورغم تأكيده أن “الجزء الأصعب من الحرب قد انتهى”، لم يستبعد ترامب تصعيدًا جديدًا، محذرًا من أن بلاده ستستهدف المنشآت الحيوية والطاقة والمواقع النووية في حال فشل التوصل إلى اتفاق، مشددًا: “لدينا كل الأوراق، وإذا تحركوا سنضرب بقوة”.
وفي الوقت نفسه، أشار إلى أن تغييرًا في النظام الإيراني “قد حدث بالفعل”، وإن لم يكن هدفًا مباشرًا للولايات المتحدة، لافتًا إلى أن القيادة الجديدة “أقل تشددًا”.
واختتم ترامب خطابه بالتأكيد على أن الولايات المتحدة “قوة لا يمكن إيقافها”، متوقعًا إنهاء المهمة بالكامل خلال “أسبوعين أو ثلاثة”، مع تعهده بحماية حلفاء واشنطن في المنطقة، وعلى رأسهم إسرائيل ودول الخليج، وضمان استقرار إمدادات الطاقة وعودة الملاحة الطبيعية في مضيق هرمز.



